Accessibility links

logo-print

موقف الحريري من سوريا يساهم في تهدئة الأجواء لدى معظم الفرقاء في لبنان


أكدت مصادر سياسية أن أجواء التهدئة في الخطاب السياسي لدى معظم الفرقاء في لبنان والتي تجلت في الأيام الأخيرة، كانت ثمرة اتصالات سياسية محلية وإقليمية الهدف منها الحدّ من أجواء التشنج السائد في البلاد.

ويقول مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه إن المصادر لفتت إلى أن موقف رئيس الحكومة سعد الحريري حول التسرع في الاتهام السياسي لسوريا شكّل نقطة تحوّل.

من ناحية أخرى، اعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن من شأن ما صدر عن الحريري أن يصب في خانة البدء ولو متأخرا، في وضع الخطاب على السكة الصحيحة في موضوع التحقيق الدولي ومتابعة جريمة اغتيال الحريري، وقال: لقد تأكد اليوم ما أتت به شهادات الزور من كوارث وطنية.

وإذ أشاد قماطي بالمواقف التي أدلى بها الحريري، ثمن عاليا هذا التطور الايجابي الذي يمكن البناء عليه في المستقبل نحو علاقة مستقرة لا تشوبها شائبة بين حزب الله وتيار المستقبل، لافتا إلى أن لقاء الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بات ممكنا في أي وقت.

أما حلفاء رئيس الحكومة فنقل عن عدد منهم تفهمهم لموقفه المستجد تجاه سوريا، باعتباره موقفا سياسيا لا ينبئ بأي تحولات تجاه المحكمة الدولية أو التحقيق الدولي، كما قالوا.

XS
SM
MD
LG