Accessibility links

logo-print

وزير الدفاع العراقي يطالب بالتواجد العسكري الأميركي حتي عام 2016


أكد وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي على حاجة البلاد إلى الوجود العسكري الأميركي حتي عام 2016 متوقعا ألا تكون قضية استمرار التواجد الأميركي في العراق محل خلاف سياسي.

وقال العبيدي في حوار له مع صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن العراق بحاجة إلى القوات الأميركية بعد عام 2011، وهو موعد انسحاب ما تبقى من القوات الأميركية من البلاد، وذلك للمساعدة في جمع المعلومات الإستخباراتية وحتى عام 2016 للمساعدة في التدريبات وإصلاح المعدات والأسلحة مشيرا إلى أن سلاح الجو بحاجة إلى المساعدة حتى عام 2020 على الأقل.

وعندما سئل العبيدي عن المدة التي يحتاج فيها للدعم الأميركي رد قائلا" إنه طالما لدي جيش، وأنا بالطبع أنتمي إلى دول العالم الثالث ولا يمكنني الإدعاء بأن وضعي أفضل، فسوف أحتاج إلى مثل هذه المساعدة" مشيرا إلى أن العراق سيطلب الدعم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية بعد انتهاء موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق ، وأكد أن الحكومة العراقية القادمة هي التي ستحدد أشكال هذا الدعم.

وكان رئيس هيئة أركان القوات العراقية الجنرال بابكر زيباري قد تكهن خلال مقابلة أجريت معه الشهر الماضي بأن الحاجة تمس إلى بقاء القوات الأميركية حتى عام 2020 وقال إنه يرغب في أن تحتفظ القوات الأميركية بثلاث أو أربع قواعد للمساعدة في التصدي لأي تهديدات محتملة من جيران العراق، كما أن مسؤولين أميركيين قالوا إن العراق سيحتاج للمساعدة بعد عام 2011.

إلا أن وزير الدفاع العراقي قال إنه لا يرى حاجة إلى القوات الأميركية للدفاع عن حدود البلاد على الرغم من أن القوات العراقية لن تكون جاهزة لمثل هذا العمل قبل عام 2016 وقال إن عقد اتفاقيات سلام مع دول الجوار كفيلة بذلك لكنه استدرك قائلا إن توفير التدريب والمشورة يتطلب وجود قوات.

من ناحية أخري قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن الهجوم الأخير الذي أودى بحياة جنديين وإصابة 9 آخرين يكشف عن أن القوات الأميركية مازالت عرضة للهجوم رغم انتهاء العمليات العسكرية.
XS
SM
MD
LG