Accessibility links

مشروع قرار في الكونغرس ينتقد سجل حقوق الإنسان في مصر


أثار موضوع الخلافة والحريات الديموقراطية في مصر اهتمامات الصحف الأميركية ووكالات الأنباء.
وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى مشروع قرار في الكونغرس الأميركي ينتقد سجل مصر في مجال حقوق الإنسان، كما توقعت وكالة رويترز تهميش جماعة الإخوان المسلمين في الفترة المقبلة.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست أن مشروع قرار لمجلس الشيوخ الأميركي ينتقد سجل مصر في مجال حقوق الإنسان وإجراء انتخابات حرة أثار حملة مضادة في واشنطن من جانب جماعات الضغط المؤيدة للجانب المصري، والتي اعتبرت أن المشروع ربما يضر بعملية السلام في الشرق الأوسط وعلاقة مصر بالولايات المتحدة.
ويشير القرار الذي تنظر فيه لجنة العلاقات الخارجية إلى الادعاءات المتكررة بشأن انتهاكات قوات الأمن، ومد العمل بقانون الطوارئ والاعتقال إلى أجل غير مسمى للمشتبه بهم دون توجيه اتهامات.
وينص القرار على أن مصر "مستمرة في الترهيب والاعتقال التعسفي وممارسة أعمال عنف ضد المتظاهرين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمدونين".

وبحسب الصحيفة، يطالب القرار إدارة الرئيس أوباما بإعطاء أولوية لـ" احترام حقوق الإنسان الأساسية والحريات الديموقراطية".
وبينما رفضت السفارة المصرية في واشنطن التعليق على مشروع القرار، قال مسؤولون تشريعيون على صلة بالمناقشات الجارية إن جهود مصر لتعطيل القرار كانت هادئة ومثابرة.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن مصر زادت من إنفاقها علي جماعات الضغط من مبلغ 214 مليون دولار عام 2006 لتصل مصروفاتها إلى 1.5 مليار دولار العام الماضي، وذلك بحسب سجلات قدمت إلى وزارة العدل الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الأميركي رسل فينغولد الذي تقدم بمشروع القرار قوله إن على الولايات المتحدة أن تضغط على مصر لإجراء إصلاحات ، متوقعا أن تشهد مصر "مرحلة انتقالية قد يشوبها الفوضى".
وقال فينغولد إن "الاستمرار في تقديم الدعم للأنظمة السلطوية يضعف من مصداقيتنا كرواد في الحقوق السياسية والمدنية ويخلق توترات في العالم الإسلامي".

يذكر أنه في عام 2007 أصدر الكونغرس الأميركي قرارا باستقطاع 100 مليون دولار من المساعدات الأميركية لمصر وهو القرار الذي رفضته الإدارة الأميركية.

حملات الرئاسة

ونقلت هبه صالح في مقال لها في صحيفة واشنطن بوست عن مصطفى كامل المحلل السياسي قوله إن وجود حملات لأكثر من مرشح من داخل البيت الرئاسي هو دليل على وجود انقسام في الحزب الحاكم، في إشارة إلى حملتين الأولي تؤيد جمال مبارك نجل الرئيس الحالي حسني مبارك، والأخرى تؤيد عمر سليمان رئيس المخابرات العامة انطلقتا مؤخرا.

وقالت صالح إن نشر ملصقات لجمال في الشوارع هي محاولة لاختبار شعبيته. ونقلت عن جمال كردي وهو منسق للحملة قوله: "جمال مبارك شخص ذكي، ويشعر بنبض الناس. أطلقنا شعارا يحمل عنوان: جمال مبارك أمل الفقراء".

تهميش جماعة الأخوان

واعتبرت وكالة رويترز في تقرير لها إن تصريحات علي الدين هلال القيادي في الحزب الحاكم في مصر التي قال فيها إن أداء جماعة الإخوان لم يكن على المستوى المطلوب هو إشارة إلى إمكانية تهميشها في الفترة القادمة.

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين حصلت على 88 مقعدا من أصل 454 مقعدا برلمانيا في الانتخابات الماضية ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية في مصر بنهاية هذا العام.
XS
SM
MD
LG