Accessibility links

مبعوث فرنسي لدمشق لبحث إمكانية إستئناف محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل


أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية لـصحيفة السفير اللبنانية الخميس بأن المبعوث الرئاسي لعملية السلام بين سوريا وإسرائيل جان كلود كوسران سيزور دمشق، لعقد اجتماعات مع المسؤولين السوريين وبحث آفاق عملية السلام على المسار السوري.

وفي الوقت الذي لم ترغب المصادر الدبلوماسية في كشف موعد وصول كوسران بدقة، علمت السفير أنه سيصل بداية الأسبوع المقبل حيث يتضمن جدول أعماله عقد اجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم.

وستقتصر جهود كوسران في بداية مهمته، من وجهة نظر دمشق، على استكشاف آفاق العمل على المسار السوري، ومن ثم المساعدة في تحريك هذا المسار عبر الضغط على الجانب الإسرائيلي للدخول في عملية التفاوض والتي يفترض أن تكون من اختصاص الوسيط التركي باعتبار أن تركيا كانت قد استضافت محادثات من هذا القبيل بين سوريا وإسرائيل.

وتقول الصحيفة اللبنانية إن ثمة آمالا معقودة على جهود كثرة المساهمين في هذه العملية، على أن تكون الرعاية، في حال أثمرت هذه الجهود، من اختصاص الجانب الأميركي.

ولكن حتى الآن تركز الإدارة الأميركية جهودها على المسار الفلسطيني، وهو السياق الذي يضع فيه مراقبون زيارة المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل هذا الاسبوع إلى دمشق، والذي من المتوقع أن يضع الجانب السوري في صورة المفاوضات المباشرة التي بدأت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مطالبا بدعمها، كما سيؤكد على التزام الإدارة الأميركية بتحريك المسار السوري الإسرائيلي من منطلق الرغبة بتحقيق سلام شامل في المنطقة.

وكان الجانب السوري قد أبدى تحفظاته على المفاوضات الجارية مطالبا بتوسيع دائرتها لتشمل كل الأطراف الممثلة للشعب الفلسطيني.

من جهتها، وفي سياق تعليقها على جهود ميتشل ومساعده فريدريك هوف في المنطقة، ذكرت مصادر مطلعة في دمشق لـصحيفة السفير أنها لا تتوقع جهودا فعلية على هذا المسار قبل انتهاء الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان هوف قد زار دمشق مرتين في أغسطس/آب الماضي للإعداد لزيارة ميتشل وبحث المفاوضات التي انطلقت في واشنطن بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
XS
SM
MD
LG