Accessibility links

logo-print

مصرع انتحاري في باكستان بعد انفجار حزامه الناسف والفيضانات تهدد حياة آلاف الحوامل


لقي انتحاري مصرعه في باكستان عندما انفجر حزامه الناسف عن طريق الخطأ قبل أن يصل إلى هدفه في إحدى المقاطعات التابعة لكشمير الباكستانية قرب الحدود مع الهند.

وأشار مسؤول محلي إلى أن الانتحاري كان يعتزم تفجير نفسه في منشآت حساسة لم يحددها على وجه الدقة، غير أن حزامه انفجر قبل أوانه، وفق المسؤول.

وعادة ما توجه أصابع الاتهام إلى طالبان في الوقوف وراء التفجيرات الانتحارية التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف و700 شخص في باكستان منذ يونيو/حزيران من عام 2007.

كارثة الفيضانات في باكستان

هذا وقد حذر مسؤولون في قطاع الصحة في باكستان من أن آلاف الأمهات في خطر بسبب كارثة الفيضانات في البلاد في ظل تواصل معاناة نقص الغذاء والأدوية والمأوى حيث تضرر نحو 18 مليون شخص جراء أسوأ فيضانات تشهدها باكستان على الإطلاق.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو نصف مليون امراة حامل متضررة بالفيضانات سيلدن وسط هذه الظروف علما بأنهن كن يشكين أصلا من سوء التغذية وانتشار الأمراض في صفوفهن قبل الفيضانات.

وتقول سيدة كانت حاملا في شهرها الثامن قبل أن تفقد جنينها في أحد المستشفيات: "شعرت بألم شديد في الأيام الـ13 الماضية. لقد كان المجيء إلى هنا أمرا صعبا للغاية لكني استطعت الوصول إلى المستشفى وتمكن الطبيب من متابعة حالتي الصحية. استطعت أولا أن أعثر على وسيلة نقل لكن كان عليّ بعد ذلك أن أمشي عبر مياه الفيضانات وأخيرا تمكنت من العثور على قارب."

وقالت زهيدة خان، وهي إحدى المسؤولات في منظمة صحية باكستانية: "النساء خاصة في وضع شديد البؤس لأنهن بحاجة للغذاء، وهن أيضا بحاجة إلى الأمن والدواء، لأن عددا كبيراً منهن حوامل، الأمر الذي يتطلب تغذية جيدة، ولاسيما الحليب والطعام الذي يحتوي على الحديد والكالسيوم."

وفي هذا الصدد، قالت إحدى السيدات المتضررات بالفيضانات: "أنا حامل ولا أعرف أين سأضع طفلي. لا أحد يصغي لطلباتنا، ولا طبيب يحضر إلى هنا. لدي أطفال صغار ولم أتلقَّ أي طعام ولا حتى خيمة. إنني أنام على فراش على جانب الطريق وليس ثمة من يساعدنا."
XS
SM
MD
LG