Accessibility links

logo-print

نتانياهو يدعو إلى الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وأوباما يدعو إلى تمديد تجميد الاستيطان في الضفة


دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في كلمة ألقاها في الاجتماع الأسبوعي لحكومته الفلسطينيين إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وذلك قـبل بدء الجولة الثانية من مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية في شرم الشيخ الثلاثاء.

وقال نتانياهو: "أعتقد أنه إذا تمسكت القيادة الفلسطينية باستمرار المفاوضات رغم العقبات التي تعترض سبيلها من الجانبين، وإذا التزمت بالجدية والتصميم على المضي في طريق السلام كما نفعل نحن، فمن الممكن التوصل خلال عام واحد إلى اتفاقية إطارية تكون أساسا لاتفاقية السلام. ويجب أن تستند اتفاقية السلام أولا وقبل كل شيء إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية."

رفض التجميد الكامل

وفي تصريح آخر، قال رئيس وزراء إسرائيل إن القيود المفروضة حاليا على مستوطنات الضفة الغربية لن تستمر، غير أنه ستكون هناك بعض القيود على أعمال البناء.

وقال نتنياهو لمبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير إن الفلسطينيين يريدون تجميدا كاملا لأعمال البناء، ولكن ذلك لن يحدث. وأضاف أن إسرائيل لن تبني عشرات الآلاف من الوحدات السكنية التي تقرر بناؤها، ولكنها في الوقت نفسه لن تجمد حياة سكان المستوطنات، على حد تعبيره.

السلطة الفلسطينية ترفض

إلا أن السلطة الفلسطينية تواصل رفضها الاعتراف بيهودية إسرائيل وترى أن فيه تخليا عن حق العودة، ويقول نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات: "لقد اتفقنا أخيرا على بحث مسائل الأرض، والحدود والأمن، ولن نناقش مسألة يهودية إسرائيل التي ترد في أية محادثات من قبل."

دعوة لتمديد تجميد الاستيطان

ويذكر أن الرئيس أوباما دعا الإسرائيليين إلى تمديد حظر بناء المستوطنات في الضفة الغربية عند انتهائه في أواخر الشهر الجاري لإتاحة الوقت لاستمرار مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

ويذكر أن مصير هذه المفاوضات يتوقف على موافقة الحكومة الإسرائيلية على تمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

وزير إسرائيلي يؤيد طلب أوباما

وأعرب وزير الشؤون الاجتماعية إسحق هيرتسوك عن أمله في موافقة الحكومة الإسرائيلية على طلب الرئيس أوباما الخاص بتمديد قرار تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية عند انتهائه في أواخر الشهر الجاري.

وقال هيرتسوك: "إن طلب الرئيس أوباما جدير بالاعتبار. ومن الواضح أن هناك قضايا مطروحة للبحث وتتطلب من الجانبين بذل جهود جريئة من أجل السلام. والجولة المقبلة من المفاوضات تمثل جهدا جديدا سيكون بقيادة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وهو يتطلب من جميع القادة، بما فيهم القادة الفلسطينيون، المشاركة في المفاوضات لاتخاذ القرارات الشجاعة التي تضمن استمرار عملية السلام بصورة سلسة ومثمرة."

ويرى اسحق هيرتسوك أنه لا بد من تقديم تنازلات من قبل الطرفين لضمان استمرار عملية السلام: "نحتاج لاتخاذ قرارات صعبة جدا خلال الفترة المقبلة. وأرى أنه ينبغي على الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين اتخاذ جميع الخطوات الجريئة اللازمة للسلام لأن الفرصة المتاحة أمامنا الآن فرصة ذهبية يجب عدم إهدارها."

وزير آخر يعارضه

غير أن وزير العلوم الإسرائيلي دنيال هيرشكوفيتس يقول إن في هذا الطلب إجحافا في حق المستوطنين، وأضاف: "إننا نتحدث عن أسر نشأت في تلك المنطقة وتعيش فيها الآن، وهي بحاجة إلى مزيد من الغرف وحجرات الدراسة لأطفالها. وعليه فإن استمرار التجميد عمل غير أخلاقي."
XS
SM
MD
LG