Accessibility links

ارتياح في تركيا إزاء الموافقة على التغييرات الجذرية على الدستور والحكومة تشيد بنتيجة الاستفتاء


استقبل المواطنون الأتراك الاثنين أخبار بارتياح الموافقة على التغييرات الجذرية على الدستور العسكري في بلادهم وأشادت الحكومة بنتيجة الاستفتاء التي اعتبرتها نقلة نحو الديموقراطية الكاملة تماشيا مع سعيها المضطرب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ويذكر أن 58 بالمئة من الناخبين صوتوا لصالح التعديلات التي اقترحتها الحكومة .

وأدلى نحو 42 بالمئة من الناخبين بِـ لا خوفا من التغييرات التي يمكن ان تعطي صلاحيات للحزب الإسلامي الحاكم لتعيين القضاة والمُدَّعين العامين والسماح لها لدفع أجندة إسلامية.

وأصبح الاستفتاء على التعديلات 26 التي أُدخلت على الدستور الذي وُضع بعد انقلاب عسكري سنة 1980 ساحة معركة بين الحكومة ذات التوجه الإسلامي ونخب السلطة التقليدية بمن فيهم الموجودين في الجيش الذين يخشون من تعرض مبادئ تركيا العلمانية للخطر.

وبلغ إقبال الناخبين على التصويت 78 بالمئة وكانت النتيجة بمثابة تصويت على الثقة في حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات المقررة العام المقبل. وجعلت التعديلات الجيش أكثر مساءلة أمام محاكم مدنية والسماح لموظفي الخدمة المدنية بالإضراب. ومع ذلك فان المعارضة تعتقد أن التعديلات من شأنها ان تمنح البرلمان سلطة أكبر في تعيين القضاة في محاولة ترى المعارضة إنها تهدف الى السيطرة على المحاكم من حزب أردوغان.

وكان لبعض سكان اسطنبول ردود متباينة على النتائج ويقول فيرات دينسر:
"أتوقع ان يحدث شيئ جيد أشياء جيدة لكبار السن للعمال ولمستقبلنا كل ما يمكنني القيام به هو الأمل بما هو أفضل".

ويقول توران سيتينكايا : "أتمنى الأفضل للأمة التركية ومستقبلها لقد صوَّتُ بـ لا لكن بالنسبة للأمة والشعب اعتقد أنه الخيار الأمثل".

ويقول سفات كايا : "نتيجةُ الاستفتاء ستضع مستقبلنا في مكانة جيدة نحن لم نصوت بنعم فقط لحزب العدالة والتنمية ولكن صوَّتنا بنعم لهذا البرلمان".

وقد كبح انقلاب سنة 1980 الفوضى السياسية لكن هذه الفترة شهدت اعتقالات واسعة النطاق خارج نطاق القضاء.

XS
SM
MD
LG