Accessibility links

المشرف على مشروع المركز الإسلامي في نيويورك يدافع عن المشروع رغم الجدل الحاد الدائر حوله


أعرب الإمام فيصل عبد الرؤوف المشرف على مشروع المركز الإسلامي المثير للجدل الاثنين في نيويورك عن أسفه للمحاولات التي قام بها البعض لإثارة مشاعر العداء للمسلمين لأن الموقع المقترح حاليا للمشروع قريب من موقع برجي مركز التجارة الدولي اللذين تم تدميرهما في هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول. وقال في كلمة ألقاها في مجلس العلاقات الخارجية:

"إن المشكلة التي بدأت كخلاف حول إقامة مركز اجتماعي في حي مانهاتن في نيويورك تضخمت وأصبحت مثارا لجدال أكبر حول العلاقة بين ديانتي التي أحبها وبلادي التي أحبها، بين الإسلام وأميركا".

وأكد الإمام عبد الرؤوف أن عقيدته الإسلامية لا تتناقض مع وطنيته:
"إنني مسلم متدين، وأصلي خمس مرات في اليوم، وأحيانا أكثر من ذلك إن استطعت، وأمارس الشعائر التي يتطلبها ديني، كما أنني في الوقت نفسه مواطن أميركي أفخر ببلادي، وينبغي ألا ينسى أي أحد ذلك".

وأردف قائلا: "إن ما جرى خلال الأسابيع القليلة الماضية قد جعلني أشعر بحزن حقيقي من أعماقي".

مركز لكل الأديان

ودافع الإمام فيصل عبد الرؤوف عن مشروع إقامة المركز الإسلامي في نيويورك رغم ما أثاره من جدل حاد لقرب موقعه من موقع برجي مركز التجارة الدولي . وقال في كلمة ألقاها في مجلس العلاقات الخارجية:

"هل يستحق هذا المشروع كل هذه الضجة التي أثيرت حوله؟ إن الإجابة عن هذا السؤال - سيداتي سادتي - هي (نعم) بصورة قاطعة، وذلك لأن هذا المركز سيكون مكانا يتجمع فيه معتنقو كل الأديان كشركاء وأصحاب مصلحة واحدة في أجواء يسودها الاحترام المتبادل".

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان هناك احتمال بنقلِ المركز إلى مكانٍ آخر في المدينة قال الإمام عبد الرؤوف:
"إننا في هذه اللحظة التي أتحدث فيها إليكم ننظر في جميعِ الخيارات، ونسعى إلى التوصل بمشيئةِ الله إلى حلٍ لإنهاء هذه الأزمة ونزع فتيلِها".

وأكد الإمام عبد الرؤوف أن المسلمين لن يسمحوا للإرهابيين بتشويهِ صورة الإسلام:
"إن الإسلام يرفض قتل الأبرياء بصورة قاطعة، والإرهابيون يمتهنون حرمة الحياة البشرية، ويشوهون معنى عقيدتنا. وهم لا يمثلون ديانتنا بأيٍ حال من الأحوال، وينبغي علينا ألا نسمح لهم بفرضِ مفهومهم للدين علينا".
XS
SM
MD
LG