Accessibility links

logo-print

الناخبون الأميركيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بعد أقل من شهرين لانتخاب الكونغرس الجديد


يتوجه الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع بعد أقل من شهرين لانتخاب الكونغرس الجديد، ويقول الخبراء السياسيون إن الاقتصاد سيكون المسألة الأهم في انتخابات هذا العام، ولا سيما ارتفاع معدل البطالة، الذي استقر عند نسبة 9,6 في المئة، ويتوقع الاقتصاديون حدوث تغيير بسيط لا يذكر بين الآن ويوم الانتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ولقد أعرب عامة المواطنين عن قلقهم إزاء ارتفاع معدل البطالة، ويقول خبير استطلاعات الرأي في جامعة كوينيبياك بيتر براون:"اعتقد أن الناس يتخذون القرارات بناء على ما يرونه في حياتهم. وتعرفون أنهم قلقون بشأن وظائفهم، وبشأن وظائف أقاربهم".

ويدفع معدل البطالة الناس إلى تصور كيفية عمل الاقتصاد والبلاد ككل. ويقول بيتر براون إن البيانات تشير إلى أن تشاؤم الأميركيين بشأن مستقبلهم الاقتصادي يزداد نموا:"الشيء الذي يجب أن يقلق البيت الأبيض الآن هو أن عددا وفيرا من الأميركيين يعتقدون أن الاقتصاد أسوأ وليس أفضل، بينما في فصل الربيع كان على العكس من ذلك".

الديموقراطيون يعربون عن خشيتهم

ويخشى الديموقراطيون من أن يؤدي ارتفاع معدل البطالة إلى تحقيق الجمهوريين مكاسب واسعة في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي هذا الإطار يقول مدير المركز السياسي في جامعة فرجينيا لاري ساباتو:"الثقب الأسود في هذه السنة الانتخابية هو الاقتصاد، الاقتصاد المتعفن، وارتفاع معدل البطالة ، وهذا ما يضر الديموقراطيين".

ويحاول الرئيس باراك اوباما إقناع الناخبين بأن إدارته تبذل كل ما في وسعها لتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة رغم أنه لم يبلغ سوى عن نمو متواضع للوظائف في القطاع الخاص في خلال الأشهر الأخيرة.
XS
SM
MD
LG