Accessibility links

نتائج انتخابات ولاية دالاوير تخيب آمال الحزب الجمهوري


جاءت نتائج الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري في ولاية دالاوير الأميركية بعكس ما كان الحزب يتوقعه مهددة فرصته في استعادة سيطرته على مجلس الشيوخ في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

فقد فازت المرشحة التي تدعمها الحركة الاحتجاجية داخل الحزب الجمهوري والتي أطلق عليها حركة "TEA PARTY" على المرشح الجمهوري المفضل لدى منظمي الحملة الانتخابية للحزب، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وأحرزت كريستين اودونيل المرشحة الجمهورية المبتدئة أكبر مفاجئة في سلسلة مفاجآت وقفت وراءها هذا العام حركة "TEA PARTY" وهي حركة سياسية مسيحية محافظة بفوزها في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري على النائب مايكل كاسل المرشح المفضل لمنظمي الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري الذي شغل مقعدا في مجلس النواب تسع فترات وهو حاكم ولاية سابق محبوب ويعتبر من آخر الجمهوريين المعتدلين في الكونجرس.

وأعطت خسارة كاسل الذي كان الحزب الجمهوري يعول عليه لتحقيق فوز سهل للجمهوريين في انتخابات الثاني من نوفمبر /تشرين الثاني للحزب الديمقراطي المنافس أملا جديدا في الفوز بولاية ديلاوير والاحتفاظ بسيطرته على مجلس الشيوخ.

وحشد الجمهوريون في ولاية دالاوير وعلى مستوى الولايات المتحدة كلها تأييدهم خلف كاسل خوفا من ألا تتمكن اودونيل من الفوز في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في السباق على مقعد شغله طويلا جو بايدن النائب الديموقراطي للرئيس الأميركي.

وقالت أودونيل التي دعمتها حركة "TEA PARTY" لأنصارها بعد الفوز "قال مواطنو دالاوير كلمتهم. لا سياسة بعد الآن كالمعتاد." وكاسل هو المرشح الثامن لمجلس الشيوخ الذي يخسر هذا العام الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري رغم دعم منظمي الحملة الجمهورية لهم.

وكان وراء فوز سلسلة من المرشحين المدعومين من حركة "TEA PARTY" غضب الناخبين من أداء حكومة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما في واشنطن وأحدث ذلك الفوز ارتباكا في صفوف الحزب الجمهوري المحافظ.

وقال السناتور الديموقراطي روبرت مننديز "اختار الجمهوريون في ديلاوير متطرفة من أقصى اليمين لا تتوافق مع قيم دالاوير."

وأصدرت اللجنة المنظمة للحملة الانتخابية للجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ بيانا مقتضبا لم يزد عن جملة واحدة هنأت فيه اودونيل على الفوز.

وفازت حركة الشاي في سباق آخر مهم في نيويورك حين هزم بسهولة الجمهوري كارل بالادينو الذي دخل الساحة السياسية مؤخرا المرشح المفضل للحزب الجمهوري ريك لازيو وهو عضو سابق في مجلس النواب الأميركي.

ومن المتوقع أن تكون فرص بالادينو في الفوز في انتخابات نوفمبر ضعيفة أمام المرشح الديموقراطي اندرو كومو.

وجرت يوم الثلاثاء انتخابات أولية للحزب الجمهوري في سبع ولايات وكان اليوم الأخير في الانتخابات التي تمهد لانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

ويأمل الديموقراطيون أن يؤدي ميل الجمهوريين إلى اليمين أكثر إلى تنفير المعتدلين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني وشحذ همم الديموقراطيين في السباقات الحاسمة
XS
SM
MD
LG