Accessibility links

دول عدم الانحياز تطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مناقشة المنشآت النووية في إسرائيل


تناقش الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء اليوم الأربعاء في فيينا ملفات نووية ساخنة في الشرق الأوسط، في وقت تتكثف فيه الجهود لإقناع حركة عدم الانحياز والمجموعة العربية لتخفيف انتقاداتها للمدير العام للوكالة بسبب تقاريره حول هذه الملفات.

ويقول مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي إن الاجتماعات والاتصالات بدأت تتكثف بين المجموعات الإقليمية الممثلة داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محاولة لإقناع مندوبي حركة عدم الانحياز والمجموعة العربية بالذات للتخفيف من حدة انتقاداتها للمدير العام للوكالة الياباني يوكيا آمانو ، وذلك عندما تلقي المجموعة بياناتها بشأن القدرات النووية الإسرائيلية والأنشطة النووية في سوريا ابتداءً من مساء الأربعاء.

وأبلغت مصادر دبلوماسية في فيينا الإذاعة بأن سعي الدول الغربية والأوروبية داخل اجتماعات مجلس المحافظين المعقودة في فيينا حاليا يتمحور حول إبقاء الضغط على كل من إيران وسوريا لإجبارهما على كشف القضايا العالقة في برامجهما النووية المثيرة للجدل، بينما تطالب حركة عدم الانحياز التي تضم في عضويتها الدول العربية بعدم إغفال المنشآت والمواد النووية الإسرائيلية التي لا تخضع للتفتيش الدولي.

اتهام إيران بمحاولة ترويع الوكالة

من ناحية أخرى، اتهمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إيران اليوم الأربعاء بمحاولة ترويع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال منع بعض مفتشيها النوويين من ممارسة عملهم.

وفي بيان صدر خلال اجتماع مغلق لمجلس الوكالة عبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن قلقها مما وصفته بإخفاق إيران المتزايد في التعاون مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وقالت نسخة من البيان تلاها مبعوث فرنسي "رفض إيران التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحاولاتها المتعمدة لمنعها من القيام بالمهام المكلفة بها على الأراضي الإيرانية مزعج ومستهجن."

وأضاف البيان "من الواضح أن السلطات الإيرانية تحاول ترويع الوكالة لتؤثر على قدرتها على رفع تقارير للمجلس وتقوض قدرتها على تطبيق نظام الضمانات في أراضيها بفعالية."

ويشتبه الغرب في أن برنامج إيران النووي يهدف إلى إنتاج قنابل. وترفض إيران الاتهام قائلة إن نشاطها النووي لا يهدف إلا لتوليد الكهرباء.

وقالت طهران انها منعت اثنين من مفتشي الوكالة من العمل في يونيو/ حزيران بعد أن قدما معلومات خاطئة عن أنشطتها النووية. وتقول الوكالة إنها تثق ثقة كاملة في موضوعيتهما وقدراتهما المهنية.
XS
SM
MD
LG