Accessibility links

logo-print

ميتشل: واشنطن تدفع في اتجاه استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل


قال المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط الذي يصل إلى دمشق اليوم الخميس إن المحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية يمكن أن تدعم مفاوضات إسرائيلية - سورية تجري بالتوازي مع هذه المحادثات.

وكان ميتشل قد أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الأربعاء في القدس أن الولايات المتحدة تبذل جهودا مضنية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل وسوريا. وقال إن الرئيس أوباما أحيط علما بنتائج هذه الجهود، مضيفا أن واشنطن لا تعتبر أن المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية تشكل عائقا أمام محادثات بين سوريا وإسرائيل، على العكس من ذلك فإن كلا المسارين يمكن أن يساعدا بعضهما البعض.

وقال ميتشل إن مساعده فرد هوف زار دمشق في الآونة الأخيرة واجتمع بعدد من كبار المسؤولين في الحكومة السورية وتحدث معهم عن إمكانية استئناف المحادثات السورية-الإسرائيلية. وقدم هوف إثر عودته من دمشق تقارير عن نتائج اجتماعاته إلى ميتشل ووزير الخارجية كلينتون والرئيس أوباما.

وقال ميتشل إن جهود استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية ستستمر الخميس عندما يصل إلى دمشق لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي قد قالت إن هوف زار إسرائيل هذا الأسبوع وأبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن الأسد يرغب في استئناف المحادثات مع إسرائيل دون شروط مسبقة، إلا أنه يسعى للحصول على ضمانات أميركية من أن إسرائيل ستنسحب من مرتفعات الجولان المحتلة.

من ناحية أخرى قالت صحيفة "الجريدة" الكويتية إن نتانياهو بعث برسالة إلى الأسد عن طريق الولايات المتحدة قال فيها إنه يعتقد بأن بإمكان سوريا وإسرائيل التوصل إلى اتفاق في غضون عام واحد.

دور تركيا

على صعيد آخر، نقلت هآرتس عن وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو قوله الأربعاء إن تركيا ستفعل كل ما باستطاعتها لتحقيق السلام بين إسرائيل وسوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس السوري كان قد وصف تركيا قبل بضعة أيام بأنها شريك هام في العملية الدبلوماسية بين بلاده وإسرائيل. وكان الأسد قد قال في بيانات سابقة إن دمشق لن تتخلى عن الدور التركي في عملية التفاوض مع إسرائيل.

وقالت الصحيفة إنه كان مقررا أن يجتمع وزير الخارجية التركية برئيس الوزراء نتانياهو في شهر مايو/أيار الماضي لبحث استمرار المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا إلا أن الهجوم الذي شنته قوات كوماندوس إسرائيلية على قافلة الحرية التي كانت تحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ومقتل تسعة من النشطاء الأتراك حملت وزير الخارجية التركية على إلغاء تلك الزيارة.
XS
SM
MD
LG