Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

نيويورك تايمز: انقسام بين مسؤولين أميركيين بشأن المساعدات العسكرية لليمن


ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية والمسؤولين العسكريين منقسمون فيما بينهم بشدة حول وتيرة وحجم المساعدات
العسكرية إلى اليمن، مما يشكل اختبارا حاسما لنهج إدارة الرئيس أوباما في مواجهة تهديد تنظيم من القاعدة.

وفي الوقت الذي هدد فيه فرع تنظيم القاعدة في اليمن بشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة، اقترحت القيادة المركزية الأميركية تزويد اليمن بما قيمته 1.2 مليار دولار من المعدات العسكرية والتدريب على مدى السنوات الست المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن المساعدات تتضمن أسلحة أوتوماتيكية، وسفن دورية ساحلية وطائرات نقل ومروحيات، وكذلك قطع غيار ومعدات أخرى. وأشارت إلى أن نطاق التدريب قد يتوسع للسماح لمستشارين أميركيين للعمليات اللوجستية بمرافقة القوات اليمنية في بعض المهمات غير القتالية.

إلا أن معارضي هذه الخطة في وزارة الخارجية يخشون أن تستخدم الأسلحة الأميركية ضد االمعارضين السياسيين للرئيس علي عبد الله صالح، مما يسبب ردود فعل يمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار هذا البلد الفقير.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السجال بين المسؤولين الاميركيين بدأ مع قيام الإدارة بإعادة تقييم كيفية ووقت استخدام الصواريخ الأميركية ضد الإرهابيين المشتبه بهم في اليمن، وذلك على اثر الغارة التي نفذتها طائرات أميركية في مايو/ أيار الماضي. وكانت هذه الغارة الرابعة منذ ديسمبر/ كانون الأول من قبل الجيش الأميركي أسفرت عن مقتل نائب محافظ المقاطعة كما أدى إلى اندلاع اضطرابات قبلية.

وأقر مسؤولون في الإدارة الأميركية بأنهم مازالوا يسعون إلى إيجاد توازن صحيح بين الضربات الأميركية، والمساعدات العسكرية ومساعدات التنمية، ليس فقط في اليمن ولكن أيضا في باكستان والصومال وغيرها من البلدان، حيث تنشط فيها الجماعات الإسلامية المتطرفة.

يشار إلى أن المساعدات الاميركية لليمن ارتفعت من اقل من 5 ملايين دولار في عام 2006 إلى 155 مليون دولار هذا العام.

تدريب القوات اليمنية

من ناحيتها، ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن قوات أميركية تعمل على تدريب القوات اليمنية. وأكدت أن نطاق وحجم التدريب العسكري في اليمن قد ازداد ببطء، مما يعكس نية وزارة الدفاع الأميركية للتصدي لخطر الإرهاب، في حين أن القلق من احتمال أن يؤدي التواجد الأميركي الأكبر في اليمن إلى إذكاء التمرد القائم بالفعل في اليمن.

وأوضحت الصحيفة أن عدد المدربين الأميركيين الذين يدخلون ويخرجون من اليمن قد تضاعف من 25 إلى نحو 50، وأشارت إلى أن هذه الأرقام قد تتغير تبعا للجدول الزمني للتدريب.

وقالت إن القوات الأميركية تقدم الآن مستوى أكثر تعقيدا من التدريب الذي يجمع بين العمليات التكتيكية على الأرض والجو.
XS
SM
MD
LG