Accessibility links

logo-print
2 عاجل
  • الرئيس أوباما: أنفقنا 10 مليارات دولار خلال عامين للقضاء على داعش

عمرو موسى يدعو إلى إعطاء المفاوضات المباشرة الفرصة رغم الشكوك التي تحيط بها


دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمة القاها أمام الجلسة الافتتاحية للدورة العادية نصف السنوية لمجلس وزراء الخارجية العرب الخميس في القاهرة، إلى "اعطاء فرصة" للمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية المباشرة رغم الشكوك التي تحيط باهدافها.
وقال موسى "نتابع حاليا مجريات المفاوضات المباشرة التي انطلقت بداية الشهر الحالي برعاية الولايات في مناخ تشوبه الريبة وعدم الثقة" مضيفا أن مفاوضات عديدة جرت من قبل وانتهت بـ "الفشل كنتيجة متكررة بسبب الموقف الاسرائيلي وانحياز السياسات الدولية" في اشارة إلى الدعم الاميركي لاسرائيل.
وأضاف أنه "بالنظر إلى عدم تغير جوهر السياسات الاسرائيليةوبالرغم من شكوك البعض في اهداف المفاوضات إلا أن الموقف الرصين يقتضي اعطاءها فرصة".
وأكد موسى أن الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم في هذه المفاوضات مؤكدا "لم نقل للجانب الفلسطيني اذهب انت وربك فقاتلا" مؤكدا أن "القضية قضيتنا جميعا" و"سياسة هل من مزيد من تنازلات الجانب العربي انتهت ولن تجدي".
غير أنه تابع "بقدر عدم الثقة والشكوك فسوف نرحب ونشجع أي تقدم حقيقي وذي قيمة .. أكرر حقيقي وذي قيمة".
وشدد موسى على أن "التطورات في المفاوضات خاصة في ما يتعلق بالاستيطان سوف تظهر قبل نهاية هذا الشهر".
ويشكل الخلاف بشأن الاستيطان أكثر المسائل الضاغطة في المفاوضات الجارية مع اقتراب انتهاء سريان قرار التجميد الجزئي لاعمال البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في 26 ايلول/سبتمبر.
وصرح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الصحافيين الخميس في رام الله بعد لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن "الوقت صعب والظروف صعبة والادارة الاميركية معنية بالوصول إلى السلام الذي لا بديل عنه من خلال المفاوضات لذلك لا مجال امامنا إلا أن تستمر الجهود في هذه الظروف".
وأعلنت كلينتون قبل اجتماعها مع عباس أن الولايات المتحدة "مصممة" على التوصل إلى اتفاق سلام من خلال المفاوضات المباشرة يحقق "طموحات الشعب الفلسطيني باقامة دولة فلسطينية مستقلة".
من جانبه، كشف مسؤول فلسطيني كبير رفض ذكر اسمه الخميس أن "اجتماع عباس ونتانياهو الاربعاء في القدس شهد خلافات عميقة جدا حول قضيتي الاستيطان والحدود وأن هوة الخلافات لا زالت عميقة رغم محاولة تدخل وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الاميركي لعملية السلام جورج ميتشل."
واوضح المسؤول الفلسطيني أن نتانياهو "لا زال متعنتا في مواقفه بخصوص الاستيطان حيث أبلغ الرئيس عباس أنه ليس باستطاعته تجميد البناء وانه سيواصل البناء بعد انتهاء فترة التجميد".
وتابع المسؤول الفلسطيني أن "المفاوضات صعبة وشاقة وأن الجانب الفلسطيني يريد التركيز على قضية الحدود لحل قضية الاستيطان بحيث إذا اتفق مع الجانب الاسرائيلي على حدود الدولة الفلسطينية خلال فترة الثلاثة أشهر التي اقترحتها الادارة الاميركية يتوقف بعدها الاستيطان نهائيا في اراضي الدولة الفلسطينية المقبلة".
وقال إن "الادارة الاميركية تريد وقف استيطان شاملا في الاراضي الفلسطينية بينما اسرائيل تريد الاستمرار في التجمعات التي تريد ضمها إلى اسرائيل".
وأوضح المسؤول نفسه أنه تم الاتفاق على لقاء بين رئيسي الوفدين الاسرائيلي اسحق مولخو والفلسطيني صائب عريقات فيما لم يتفق على عقد أي اجتماع آخر بين عباس ونتانياهو ولم يحدد أي وقت له حتى الآن".
XS
SM
MD
LG