Accessibility links

logo-print

البابا يدعو بريطانيا إلى حماية جذورها المسيحية في مجابهة تهديدات غلاة العلمانية والإلحاد


استهل البابا بنديكت السادس عشر زيارة لبريطانيا الخميس بدعوتها إلى حماية جذورها المسيحية وتقاليد التسامح في مجابهة تهديدات غلاة العلمانية وتطرف الإلحاد.

وقد وصل البابا إلى العاصمة البريطانية لندن ليلة الخميس للاستعداد لثاني أيام زيارته التي قال إنه يمد خلالها يد الصداقة للكنسية الانجليكانية التي انفصلت عن الكاثوليكية في القرن السادس عشر.

وقد استقبلت الملكة إليزابيث الثانية البابا الخميس في قصرها في العاصمة الاسكتلندية في وقت تجمع زهاء 125 ألف شخص في مركز المدينة لتحيته.

وقد تحدثت الملكة عن التراث المسيحي المشترك للانجليكان والكاثوليك واعتقادهم المشترك بضرورة عدم تبرير العنف بالدين وان بمقدور الحوار أن يسمو على الشكوك القديمة:
" لقد كان الدين جزءاً أساسيا من هوية هذه الأمة والوعي الذاتي التاريخي فيها، وهذا ما جعل العلاقة بين الأديان المختلفة عاملاً أساسيا في التعاون الضروري بين مكونات هذه الدولة، وبالتالي فان من الضروري التشجيع على مزيد من التفاهم المتبادل والاحترام."

من جانبه دعا البابا الذي سعى لكسب واحدة من أكثر دول أوروبا علمانية، البريطانيين إلى أن يحذروا التطرف قائلا إن محاولات الأنظمة الشمولية في القرن العشرين للقضاء على الدين ينبغي أن تكون درسا يبعث على الصحوة بشأن التسامح:
"المملكة المتحدة تسعى اليوم لان تكون مجتمعاً عصرياً ومتعدد الثقافات، فهل تستطيع في سياق سعيها إلى تحقيق هذا الهدف النبيل أن تحافظ دائماً على احترامها للقيم التقليدية والتعبيرات الثقافية التي لا تقدرها الإشكال الأشد عدوانية للنزعة الدنيوية ولا تتساهل معها أيضا."
XS
SM
MD
LG