Accessibility links

logo-print

إسرائيل لن تمدد تجميد المستوطنات وبيريز يدعو إلى حل إبداعي بدلا من تجميد الاستيطان


قال مسؤول إسرائيلي كبير الجمعة إن إسرائيل لا تنوي تمديد العمل بالقرار المتعلق بتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية الذي ينتهي في نهاية سبتمبر/ أيلول.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم يغير موقفه من هذه المسألة. وقال ليس هناك أي قرار بتمديد مهلة التجميد إلى ما بعد الفترة المحددة.

وذكرت صحيفة "اسرائيل هايوم" المجانية القريبة من رئيس الحكومة، أن نتانياهو أجرى مشاورات هذا الأسبوع مع "منتدى الوزراء السبعة" الأساسيين الذي قرر عدم تمديد التجميد الجزئي للاستيطان، وأبلغ بذلك وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.

وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع أيهود باراك الذي يقترح انتظار التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين حول ترسيم الحدود، قد أصبح في خانة الأقلية.

وتستطيع الحكومة حتى من دون تمديد رسمي للتجميد، الاستمرار في وقف عمليات البناء الجديدة، إذ تخضع الضفة الغربية لسلطة الجيش وبالتالي لوزارة الدفاع التي تعطي في نهاية المطاف موافقتها على البدء بعمليات البناء.

وأعربت كلينتون الخميس عن أملها في تمديد التجميد الذي دعا إليه في 10 سبتمبر/ أيلول الرئيس اوباما.

وأضافت كلينتون التي شاركت يومين في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ولم تتمكن من تسوية الخلاف حول الاستيطان، أن الإدارة الأميركية تعمل جاهدة لتأمين مناخ ملائم لمحادثات بناءة.

مسؤول فلسطيني: تمديد التجميد ثلاثة أشهر

هذا، فيما أكد مسؤول فلسطيني كبير أن المسؤولين الأميركيين اقترحوا خلال المناقشات تمديد التجميد ثلاثة أشهر، أي الوقت الضروري ليتفق الطرفان على مسألة الحدود من أجل وقف الاستيطان على أراضي الدولة الفلسطينية المقبلة.

وقال المسؤول الفلسطيني طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الجانب الفلسطيني يريد التركيز على مسألة الحدود لحل مسألة الاستيطان.

وتأمل إسرائيل في أن تحتفظ بموجب اتفاق سلام، بالكتل الاستيطانية التي يعيش فيها أكثر من 200 ألف مستوطن خارج القدس الشرقية.

وحذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرات عدة من أنه سينسحب من المفاوضات إذا استؤنف النشاط الاستيطاني.

بيريز يدعو إلى حل إبداعي بدلا من تجميد الاستيطان

من جانبه، سيشرح شيمون بيريز في الخطاب الذي سيلقيه في المؤتمر سبب عدم قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على مواصلة تجميد البناء في المستوطنات، وسيدعو إلى إيجاد حلول إبداعية لهذه المسألة، كما ذكر الموقع الإلكتروني للإذاعة الإسرائيلية.

والى نيويورك أيضا سيتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع المقبل للقاء عدد من رؤساء الدول والمسؤولين الأميركيين.

باراك قد يستخدم حيلا قانونية لفرض تجميد على الاستيطان

هذا، وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة أن باراك يصفته وزيرا للدفاع ومسؤولا عن الضفة الغربية يسعى إلى إيجاد حيل قانونية لفرض مواصلة التجميد على بناء المستوطنات، حيث أجرى محادثات هذا الأسبوع مع مسؤولين في وزارة الدفاع بهذا الشأن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع على اطلاع على المناقشات قوله إن عمليات البناء الجديدة في الضفة الغربية يمكن أن يتم تأجيلها لآماد طويلة من خلال إجراءات قانونية. وتدرس وزارة الدفاع أيضاً خطوات قانونية يمكن أن تتخذها من أجل تأجيل بناء 2000 وحدة سكنية تم الموافقة عليها قبل قرار التجميد.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك غدا السبت في واشنطن نظيره الأميركي روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيمس جونز.

ومن ثم سيتوجه باراك إلى نيويورك للقاء عدد من المسؤولين في مقر الأمم المتحدة بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، على هامش افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG