Accessibility links

مسؤولون أميركيون يؤكدون أن إدارة أوباما تبحث في إعادة المساعدات إلى الجيش اللبناني


أكد مسؤولون أميركيون أن الرئيس أوباما يضغط باتجاه عودة المساعدات الأميركية إلى لبنان، على الرغم من مخاوف الكونغرس من أن يشكل ذلك تهديدا لإسرائيل.

وقال كبار المسؤولين الأميركيين إن أوباما يعتقد أن صرف 100 مليون دولار لمساعدة الجيش اللبناني يخدم المصالح الأمنية الأميركية.

وأوضح مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية والكونغرس لوكالة أسوشييتد برس أن إدارة أوباما تريد أن يعيد النواب داخل الكونغرس الأميركي النظر في استئناف المساعدات العسكرية إلى الجيش اللبناني، والتي كانت قد علقت بسبب مخاوف من أن تستخدم لاستهداف إسرائيل.

وقال المسؤولون إن النواب طلبوا إعادة البحث في المساعدات، بعد قرار تعليق 100 مليون دولار أميركي كقيمة المساعدة للجيش اللبناني، خلال الشهر الماضي.

وكان العديد من النواب الأميركيين قد طلبوا تعليق هذا المبلغ على خلفية المخاوف من نفوذ حزب الله داخل الجيش اللبناني.

ومن بين هؤلاء النواب كان هاورد بيرمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وإيلينا روس ليتنن العضو عن الحزب الجمهوري في هذه اللجنة، ونيتا لوي رئيسة لجنة المخصصات الفرعية في مجلس النواب والتي تشرف على ميزانية وزارة الخارجية.

وقال مات دنيس المتحدث باسم لوي "إنها اطلعت على موقف الإدارة الأميركية الأربعاء لكنها قالت إنها لم تتخذ قرارا بشأن رفع تعليق المساعدة".

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي أنه تم الانتهاء من إعادة النظر، إلا أنه رفض التعليق على المزاعم بخصوص نفوذ حزب الله داخل الجيش اللبناني.

إلا أن كراولي أشار في المقابل أن المساعدة الأميركية للبنان تهدف على وجه الخصوص إلى دعم الجيش اللبناني كمؤسسة قوية في لبنان تشكل ثقلا موازنا لحزب الله.

يذكر أن القلق من تنامي نفوذ حزب الله داخل الجيش اللبناني كان قد ظهر في مطلع شهر أغسطس/آب الماضي على خلفية فتح جنود لبنانيين النار على قوات إسرائيلية في منطقة الحدود المتنازع عليها بين البلدين.
XS
SM
MD
LG