Accessibility links

البنتاغون ينفي أنباء نشرت عن اعتقال أي جندي أميركي في إيران وصدور نفي مماثل في طهران


أكد البنتاغون الأحد أنه لم يتم اعتقال أي جندي أميركي في إيران، نافيا بذلك على غرار العديد من المسؤولين الإيرانيين معلومة كان أوردها موقع إلكتروني إيراني مفادها أنه تم اعتقال سبعة جنود أميركيين على الحدود مع باكستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل "ليس لدينا أي جندي مفقود." فيما أكد مسؤولان إيرانيان لقناة العالم التلفزيونية الناطقة بالعربية الأحد أن ايران لم تعتقل "أي جندي أميركي" عند الحدود مع باكستان، نافيين بذلك معلومة كان قد نشرها موقع الكتروني قريب من الحرس الثوري الإيراني.

ونقل التلفزيون عن محافظ سيستان بلوشستان علي محمد ازاد قوله "لم يتم اعتقال أي جندي أميركي. إننا ننفي ذلك."

وأضاف التلفزيون أن مسؤولا محليا في حرس الحدود نفى المعلومة أيضا. وقال هذا المسؤول "إننا ننفي مثل هذه المعلومة."

وكان الموقع الإلكتروني قد أعلن في وقت سابق أن القوات الإيرانية اعتقلت "أخيرا" سبعة جنود أميركيين كانوا يحاولون الدخول إلى إيران عبر الحدود الباكستانية.

وقدم الموقع القريب من الحرس الثوري الإيراني الذي تحدث عن اعتقال الجنود الأميركيين، اعتذاره من قرائه بعدما نشر نفيا رسميا. ولم يكشف الموقع أي مصدر ولا أي تفاصيل حول هذه المعلومة التي أوردتها وكالة فارس للأنباء لاحقا.

أحمدي نجاد في نيويورك

ويذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وصل إلى نيويورك فجر الأحد قبل أربعة أيام من افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ65.

وشدد نجاد على أهمية دور الأمم المتحدة في التعاطي بعدل مع كافة الدول: "ينتظر من الأمم المتحدة أن تؤدي دورها الصحيح والحقيقي وتعطي الدول الفرصة بطريقة متساوية كي تتشارك جميعها في إدارة العالم."

من جهة ثانية طالب الرئيس الإيراني واشنطن إطلاق سراح ثمانية مواطنين إيرانيين معتقلين بطريقة غير شرعية في الولايات المتحدة، على حد تعبيره.

وتقول وسائل الإعلام الإيرانية إن الولايات المتحدة تحتجز نحو 10 إيرانيين من بينهم سجناء في دول أجنبية بطلب من واشنطن بينهم نائب وزير الدفاع السابق علي رضا أصغري الذي فقد في تركيا في فبراير/شباط 2007، ورجل الأعمال أمير حسين اردبيلي الذي فقد قبل عامين في جورجيا.

قلق من نفوذ العسكر في إيران

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد حثت الشعب الإيراني على رفض ما قالت إنه اتساع دائرة دور العسكر ونفوذه في تقرير شؤون البلاد.

وقالت كلينتون في مقابلة مع محطة ABC التلفزيونية تذاع اليوم الأحد إن الولايات المتحدة قلقة من امتداد النفوذ العسكري مشيرة إلى أن عدة أطراف داخل إيران قلقة أيضا.

وأعربت كلينتون في المقابلة ذاتها عن أملها في أن يجد الإيرانيون سبيلا للحد من اندفاع العسكر نحو السلطة وخصوصا أن الجيش وحراس الثورة وميليشيات ومؤسسات عسكرية أخرى تعزز سيطرتها على مفاصل الحكم في إيران.

وقالت كلينتون إن الانتخابات الأخيرة في إيران شابتها عيوب كثيرة ونتيجة لذلك يلتفت المسؤولون المُنتخبون حاليا إلى العسكريين لتعزيز سلطتهم معتبرة أن عددا كبيرا ممن كانوا من مؤيدي الحكومة الإسلامية بدأوا يعبّرون عن اختلافهم مع النظام.

من جهة ثانية ذكرت كلينتون أن الولايات المتحدة تريد العودة الى طاولة المفاوضات التي تجريها الدول الست الكبرى حول البرنامج النووي لإيران والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها.
XS
SM
MD
LG