Accessibility links

logo-print

عملية حماس قرب مستوطنة بيت حاغاي استهدفت إجهاض مفاوضات السلام المباشرة


كشفت مصادر أمنية فلسطينية عن اعترافات عناصر حركة حماس الذين نفذوا عملية قرب مستوطنة بيت حاغاي قبل ثلاثة أسابيع أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين، بأن الهدف كان إجهاض المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

ونقلت صحيفة الأهرام القاهرية في عددها الصادر الاثنين عن المصادر الفلسطينية قولها إن المنفذين اعترفوا لأجهزة الأمن الفلسطينية بعد اعتقالهم، بأن التعليمات الصادرة لهم كانت تقضي بأن يتم تصوير العملية وانتزاع هويات القتلى ودفنهم، ثم الادعاء بأنه جرى اختطافهم والمطالبة بمبادلتهم بأسرى فلسطينيين‏.‏

وأوضحت المصادر أن التقدير الأولي لقيادات حماس في سوريا‏‏ وغزة كان، أنه بمجرد الإعلان عن خطف أر بعة مستوطنين،‏‏ فإن إسرائيل ستنسحب من المفاوضات المباشرة التي كانت ستعقد بعد ساعات من هذا الاعتداء، بالإضافة إلى قيام الجيش الإسرائيلي بمحاصرة كل قرى ومدن الضفة الغربية واحتلال بعضها بحثا عن المختطفين،‏ وهذا بدوره يمكن أن يدفع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للاستقالة،‏ وربما الإعلان عن حل السلطة بالكامل‏.

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن منفذي الهجوم هم ثلاثة أشخاص اختاروا بعناية مكان العملية وتوقيتها‏،‏ لكن المصادفة وحدها حالت دون تنفيذ كامل مراحلها،‏ حيث تلقى المنفذون إشارة من شخص ثالث يراقب الطريق بأن هناك سيارة قادمة مما اضطرهم إلى مغادرة المكان وترك الجثث بالسيارة.

ولم يؤكد هذا النبأ الذي أوردته صحيفة الأهرام من أي مصدر آخر.

حماس تهدد مصر

من جهة أخرى، أطلقت حركة حماس تهديدات شديدة اللهجة باتخاذ خطوات لإجبارِ وإرغامِ السلطات المصرية على الإفراج عن القيادي الأمني بالحركة محمد خميس دبابش المعروف بـ"أبي رضوان."

ونقلت إذاعة إسرائيل باللغة العربية عن مصادر في حركة حماس، رفضت الكشف عن هويتها، تحذيراتها من تدهور وتوتر العلاقة مع مصر.

ويعد دبابش من أحد أهم الكوادر الأمنية في غزة، إذ أنه بالإضافة إلى منصبه، واحد من أهم الأعضاء في المجلس الأمني العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة.

وربطت المصادر بين اعتقال المسؤول الأمني لحماس وضبط كميات من أجهزة اللاسلكي التي تُقدر بملايين الدولارات قُبيل تهريبها لقطاع غزة من سيناء عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG