Accessibility links

تصاعد التوتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب اتهامات متبادلة بعدم المصداقية


قال علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أمام الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا "يبدو أن الوكالة تعاني من أزمة سلطة أخلاقية ومصداقية،" حسب تعبيره.

وانتقد صالحي أحدث تقرير للوكالة بخصوص برنامج إيران النووي المثير للجدل، حيث وصفه بأنه غير نزيه وأشار إلى أن القوى الغربية أثرت عليه وترك انطباع التدخل والنفوذ السياسي بصمته حتى في مجال التعاون الفني، مما يعد مؤشرا على تزايد توتر العلاقات بين طهران والوكالة.

وأوضح التقرير أن إيران تمضي قدما في برنامجها الذري الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه إنتاج أسلحة نووية في تحدٍ للعقوبات الدولية الصارمة، بينما تقول إيران أن عملها النووي للأغراض السلمية فقط.

ويشار إلى أن العلاقات تدهورت بين إيران والوكالة منذ تولي يوكيا امانو رئاسة الوكالة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث اتخذ موقفا أكثر جرأة من سلفه محمد البرادعي وذكر في تقاريره لمجلس محافظي الوكالة أن طهران ربما تحاول الآن إنتاج صاروخ مسلح برأس نووي.

من جانبها، منعت ايران في يونيو/حزيران الماضي دخول اثنين من مفتشي الوكالة واتهمتهما بتقديم معلومات "مضللة" بشأن أنشطتها النووية.

وقال امانو إن تكرار منع إيران العاملين في الوكالة يعوق عملهم، في الوقت ذاته اتهمت قوى غربية طهران بإرهاب الوكالة.

وفشل الجانبان في بناء الثقة بينهما بعد أن تعثرت المحاولات في التوصل إلى اتفاق لتبادل الوقود النووي العالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية.
XS
SM
MD
LG