Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يلقي خطابين في جلسات الأمم المتحدة التي يشارك فيها 140 من رؤساء الدول


تستضيف الأمم المتحدة خلال الأسبوع الجاري قمة يشارك فيها 140 من رؤساء الدول والوفود المرافقة لهم لبحث المنجزات والعقبات والتحديات التي يواجهها العالم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الخاصة بمحاربة الفقر وتحسين الأوضاع المعيشية للفقراء في مختلف أنحاء العالم.

وأعرب الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون عن ثقته في إمكانية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الخاصة بمحاربة الفقر وتحسين الأوضاع المعيشية للفقراء في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس باراك أوباما خطابين رئيسيين يركزان على الفقر وحفظ السلام والبيئة ومنع انتشار الأسلحة النووية."

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس اوباما الخطاب الأول في الاجتماع الخاص بمحاربة الفقر الذي سيُعقد الأربعاء، وثانيهما صباح الخميس خلال اجتماع الجمعية العامة السنوي، هذا فضلا عن مشاركته الجمعة في القمة الخاصة بالسودان.

مشاركة أحمدي نجاد

في سياق آخر، يشارك في هذه القمة كعادته كل عام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي تطالبه الولايات المتحدة بالإفراج عن مواطنين أميركيَيْن تحتجزهما إيران بتهمة دخول البلاد بصورة غير مشروعة، إلا أنه أوضح منذ وصوله إلى الولايات المتحدة أن الشابين المحتجزين سيظلان في سجن إيفين حتى تفرج الولايات المتحدة عن الإيرانيين المحتجزين لديها. كما عرض أحمدي نجاد الدخول في مفاوضات مباشرة حول برنامج بلاده النووي.

كما وصل إلى نيويورك أيضا رئيس فنزويلا هوغو شافيز الذي كان مثارا للجدل إبان إدارة الرئيس بوش، وقد أعلن اعتزامه عقد مؤتمرات صحفية.

تقديم مساعدات إضافية لباكستان

في سياق آخر، تعهد المجتمع الدولي بمنح باكستان مساعدات إضافية لمواجهة كارثة الفيضانات التي نكبتها منذ حوالي شهرين، إلا أن عددا من الدول والجهات المانحة أصرت على ضرورة أن تكشف باكستان عن أوجه صرفها لتلك الأموال.

وأثناء اجتماع خاص في مقر الأمم المتحدة شارك فيه وزراء خارجية العديد من الدول الغربية، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كيفية التصدي للكارثة بالامتحان الحقيقي، وقال: "الفيضانات التي ضربت باكستان هي كارثة وتحد وامتحان عالمي، كما أنها إختبار لمدى تضمان العالم، ويتطلب التحدي مواصلة جهودنا وتركيزنا في عمليات الإغاثة وإعادة البناء خلال الأشهر القادمة، ونحن ندرك جيدا أن الكارثة وقعت في منطقة لا تتمتع بالأمن، ولا الاستقرار ولا النمو الاقتصادي."

ودعا وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي المجتمع الدولي إلى مواصلة التركيز على الأزمة التي تعاني منها بلاده، والتي لم تشهد أي دولة في العالم مثيلا لها.

XS
SM
MD
LG