Accessibility links

logo-print

سلفا كير يطالب الولايات المتحدة بمساندة جنوب السودان إذا اختار الانفصال


طالب النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سيلفا كير المجتمع الدولي بالتعبير صراحة عن رفضه عرقلة إجراء الاستفتاء على مصير الجنوب. وقال أثناء زيارة لواشنطن "يتعين على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يقول بكل وضوح أنه لن يتم السماح بعرقلة أو تأخير هذا الاستفتاء."

هذا ومن المقرر أن يجرى استفتاء في التاسع من يناير/ كانون ثان المقبل يصوت فيه الجنوبيون على الانفصال أو الوحدة مع حكومة الخرطوم.

إلا أن رئيس حكومة الجنوب والنائب الأول لجمهورية السودان بدا متأكدا من النتيجة:

"كل الشواهد اليوم تؤكد أنه في التاسع من يناير/ كانون أول سيختارون الانفصال بأغلبية ساحقة حتى يحصلوا على استقلالهم. وأريد أن يستعد العالم من أجل هذا الحدث ليمر بسلاسة وسلام."

وأضاف سيلفا كير إن الشركاء الشماليين لم يهتموا ببذل الجهد حتى يشعر الجنوبيون أن الوحدة مكسب لهم:

"في السنوات الخمس الأخيرة، لم تكن الوحدة جذابة للجنوبيين. كان أحد الشروط في اتفاقية السلام الشاملة أن تكون الوحدة شيئا محبوبا للجنوبيين حتى يختارها شعب الجنوب".

وسيتم تنظيم الاستفتاء بموجب اتفاقية السلام الشامل في يناير/ كانون ثاني عام 2005 التي أنهت عقودا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب. ويخشى المراقبون أن تؤدي العرقلة أو النتيجة غير الحاسمة للتصويت إلى تجدد الحرب الأهلية.

وحذر رئيس حكومة الجنوب شركاءه الشماليين من تأخير أو منع حق تقرير المصير لشعب السودان وأبيي:

"هناك خطر حقيقي يتمثل في العودة للعنف بمستوى هائل إذا لم يتم تنظيم الاستفتاء كما هو مقرر. إننا نعتبر توقيت الاستفتاء مقدس ولا يمكن المساس به."

وتسود المخاوف من عدم كفاية الوقت اللازم لتنظيم الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير/ كانون الثاني 2011. ومن المقرر أن يبدأ تسجيل الناخبين في منتصف الشهر المقبل وهي عملية قد تكون مصدر خلافات بسبب عدم الاتفاق بشأن المؤهلين للتصويت في مستوطنات اللاجئين الجنوبيين وتحديد الناخبين في المناطق الحدودية بين الشمال والجنوب التي لم يتم ترسيمها بشكل قاطع.

ويخشى المراقبون أن تؤدي العرقلة أو النتيجة غير الحاسمة للتصويت إلى تجدد الحرب الأهلية.
XS
SM
MD
LG