Accessibility links

logo-print

تمسك الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بموقفيهما حيال بناء المستوطنات يثير قلق واشنطن


قال السفير الأميركي لدى إسرائيل لمبعوثين من الإتحاد الأوروبي إن إدارة الرئيس أوباما قلقة جراء تمسك الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بمواقفهما حيال بناء المستوطنات.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الثلاثاء إن السفير الأميركي لدى إسرائيل جيمس كننغهام أخبر الاثنين مبعوثين للإتحاد الأوروبي بأن مبعث القلق الذي يساور الولايات المتحدة مرده أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين يمكن أن تنهار خلال الأيام القليلة القادمة بسبب العقدة المستعصية التي تواجه المفاوضات والمتعلقة بتجميد بناء المستوطنات.

وذكرت الصحيفة أن كننغهام شدد أيضا خلال هذا الاجتماع على أنه لا يوجد حتى الآن حل لهذه العقدة، حسب وصفه.

وأضاف أن إدارة الرئيس أوباما تمارس ضغوطا على الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الموضوع.

وقالت الصحيفة إن كننغهام قال إن هناك عددا من الأفكار لتسوية هذه القضية إلا أن واشنطن لم تتقدم بها كحل وسط.

ومضى كننغهام إلى القول، "إننا سنعرض اقتراحا لسد الفجوة القائمة بين الطرفين إذا طلب الجانبان منا ذلك لكن هذا لم يحدث بعد".
وأضاف قائلا للممثلين الأوروبيين "إننا قلقون جدا بسبب أنه لا يوجد هناك ما يكفي من الوقت كي نعثر على حل".

وقال كننغهام إنه بسبب عدم وضوح الموعد النهائي لتجميد العمل ببناء المستوطنات، فإن خبراء قانونيين ناقشوا هذا الموضوع مع الإسرائيليين وانتهوا إلى نتيجة مفادها أن تجميد العمل ببناء المستوطنات ينتهي عند منتصف ليلة الخامس والعشرين من سبتمر/أيلول الجاري.

وقال عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين إن السفير الأميركي شدد على أنه إذا لم يتم التوصل إلى تسوية لهذه القضية فإنه ما من سبيل للمضي قدما بالمفاوضات المباشرة.
XS
SM
MD
LG