Accessibility links

logo-print

عباس يقول إنه تم إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بالموقف الفلسطيني حيال المستوطنات


التقى زعماء إسرائيليون وفلسطينيون في نيويورك يوم الاثنين بعد مرور اسبوع على الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة التي جرت في القدس والتي انتهت دون علامات واضحة على تحقيق تقدم نحو الخروج من مأزق الخلافات بشأن المستوطنات الاسرائيلية، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.


وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه تم ابلاغ الحكومة الاسرائيلية بالموقف الفلسطيني تجاه المفاوضات في حال استمر الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية.
ولم يُدل عباس عقب اجتماعه بالرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في مقر اقامته في نيويورك بمزيد من التفاصيل عن جوهر الموقف الذي ابلغه لاسرائيل.


اما الرئيس الاسرائيلي فقال إن الاسرائيليين يتابعون المفاوضات ويدعمون نجاحها. وكان بيريس قد قال بعد اجتماعه بالامين العام للأمم المتحدة إن قضية تمديد تجميد البناء في المستوطنات تطرح مشكلة جدية وقال:
"أعلن رئيس وزرائنا حظراً على البناء في المستوطنات لعشرة اشهر ببادرة شخصية. للأسف لم يستفد أحد من هذه الاشهر العشرة والآن أتى الوقت لانتهاء فترة الحظر."
وأضاف بيريس أن المساعي مستمرة للوصول إلى صيغة مقبولة.

عباس:المفاوضات لن تستمر


وكان عباس قد صرّح في وقت سابق بأن المفاوضات لن تستمر يوما واحدا في حال استمرار الاستيطان.
وأشار الى إمكانية التوصل الى إتفاق حول قضايا الحل النهائي خلال فترة تجميد الاستيطان إذا تمّ تمديدها من قبل الحكومة الاسرائيلية وإذا صدقت النوايا وتوفرت الإرادة والقرار لدى الحكومة الاسرائيلية للتوصل الى إتفاق سلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.


من ناحية أخرى، لم يتضح متى يعقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولة المحادثات القادمة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في محادثات السلام المباشرة التي استؤنفت في الثاني من سبتمبر/ ايلول في واشنطن بعد توقف دام 20 شهرا.


وقال بيريس للصحفيين في الامم المتحدة "أعتقد أن الولايات المتحدة وكذلك اسرائيل جادتان في البحث عن سبيل للتغلب على المصاعب الحالية."

نتانياهو: المحادثات يجب أن تستمر


وقال نتانياهو في تصريحات نشرتها الحكومة الاسرائيلية إن المحادثات يجب أن تستمر دون أية شروط يفرضها الفلسطينيون.
وقال "إني أريد أن اتيح لهذه المحادثات فرصة للنجاح. ويحدوني أمل كبير أن الرئيس عباس سيتخذ نفس هذا الموقف." وأضاف قائلا "لقد تخلصنا من الشروط المسبقة قبل المحادثات وينبغي ألا نعيدها بعد بدء المحادثات بخمس دقائق."


الرئيس أوباما لا ينوي المشاركة في مفاوضات سلام


وفي نفس السياق، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما لا ينوي المشاركة في مفاوضات سلام مع الإسرائيليين والفلسطينيين هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونظرا إلى وجود رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بهذه المناسبة في نيويورك، أثيرت مسألة مشاركة أوباما في لقاء معهما قبل أسبوع من انتهاء مذكرة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. إلا أن بن رودس، مساعد مستشار الرئيس أوباما لشؤون الأمن القومي أوضح أنه ليس من المقرر عقد أي إجتماع في هذا الإطار.


بيريس يلغي أجتماعا مع غول


وعلى صعيد آخر، قال بيريس للصحفيين إنه ألغى اجتماعا مزمعا في نيويورك مع الرئيس التركي عبد الله غول بعد أن طلب غول أن يعتذر بيريس علانية عن غارة شنتها قوات كوماندوس إسرائيلية في 31 مايو/ ايار على سفينة مساعدات كانت متجهة إلى غزة خلفت تسعة قتلى من الناشطين الأتراك.


بيان للرباعية يحث على تمديد التجميد


من ناحية أخرى، قال مشروع بيان إطلعت عليه رويترز إن مفاوضي اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط سيدعون إسرائيل يوم الثلاثاء لتمديد تجميدها للاستيطان قائلين إن التجميد له أثر ايجابي بينما يسعى الجانبان للتوصل إلى اتفاق سلام في غضون العام المقبل.


وقال البيان الذي من المقرر أن تصدره اللجنة الرباعية المشكّلة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا "لاحظت اللجنة الرباعية أن وقف الاستيطان الاسرائيلي الذي بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ويستحق الثناء، كان له أثر ايجابي وتحث على استمراره".

XS
SM
MD
LG