Accessibility links

أشكنازي يحذر من عودة أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في حال فشل مفاوضات السلام الجارية


حذر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي من عودة أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في حال فشل مفاوضات السلام الجارية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال أشكنازي في كلمته أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إنه لا يتوقع حدوث دوامة عنف بنفس شدة تلك التي أطلقت الانتفاضة الثانية عام 2000 ، إلا أنه أكد في الوقت ذاته على "الحاجة إلى وجود استعداد كاف لأي حدث".

وتابع قائلا "إننا يجب أن نكون مستعدين لكل احتمال"، معتبرا أن "ثمة أمالا واقعية جدا لدى لفلسطينيين بشأن إحراز تقدم، في حين أنه في إسرائيل هناك توترات قائمة بين السكان اليهود فضلا عن أمل المستوطنيين في وضع حد لقرار الحكومة بتجميد البناء في المستوطنات".

وأشار اشكنازي إلى أن هناك "جهات تعمل بإيحاء من إيران وتحاول عرقلة عملية التفاوض" معتبرا أن "الجيش الإسرائيلي يحتفظ بحرية العمل في مناطق الضفة الغربية وفقا للضرورة".

وتابع أشكنازي قائلا إنه "طالما أن هناك عناصر للقلق، فإنه لا يوجد منطقة (أ)"، وذلك في إشارة إلى الجزء الذي تتمتع فيه السلطة الفلسطينية بصلاحيات ومسؤوليات خاصة بالأمن الداخلي والنظام العام.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إن قواته "لا تستطيع الاعتماد على قوات الأمن الفلسطينية في هذا الصدد".

وفي الشأن ذاته، أكد اشكنازي خلال حضوره تمرينا لأحد ألوية الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أن إسرائيل لن تسمح بعودة الوضع في قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل عملية الرصاص المصبوب، وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع أواخر عام 2008.

وقال إن حركة حماس ستتحمل نتائج أية عملية إطلاق نار باتجاه إسرائيل.

وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى نية روسيا بيع الجيش السوري صواريخ حديثة مضادة للسفن واصفا هذا التطور بأنه "ليس جيدا"، ولكنه استبعد أن يتم نقل هذه الصواريخ إلى حزب الله بشكل فوري.

وأشار اشكنازي إلى أن الجيش السوري قام خلال السنوات الأخيرة بنقل أسلحة مختلفة إلى حزب الله، واصفا ذلك بظاهرة مقلقة.

يذكر أن تصريحات أشكنازي هذه، جاءت بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل تريد إبقاء قواتها على الحدود الشرقية في الدولة الفلسطينية المستقبلية، معتبرا أن نشر قوة دولية وحدها لا يمكن معه ضمان أمن إسرائيل.

XS
SM
MD
LG