Accessibility links

logo-print

تقرير: مكتب التحقيقات الفدرالي تجاوز سلطاته مع جماعات يسارية مسالمة


قال تقرير للمفتش العام الأميركي غلين فاين إن مكتب التحقيقات الفدرالي FBI أساء استخدام سلطاته في التحقيق مع "مجموعات يسارية أميركية مسالمة" بعد اعتداءات 11 سبتمبر / أيلول عام 2001 وحتي عام 2006.

وقال التقرير إن FBI وضعت أسماء بعض الناشطين المعارضين لحرب العراق وغيرها من النشاطات السياسية على قائمة الإرهاب دون أن تقدم دليلا على ذلك ولكن استنادا على "جرائم محتملة" تمثل التعدي على ممتلكات والتخريب "كان بالإمكان أن تصنف غير ذلك".

وتابع التقرير أن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر قدم معلومات خاطئة ومضللة للكونغرس حول تحقيقات شملت مراقبة تجمع معاد للحرب ، إلا أن التقرير رفض في الوقت ذاته تعميم تلك الاستنتاجات أو التأكيد على قيام المكتب باستهداف جماعات معينة استنادا إلى نشاطاتها المتعلقة بحرية التعبير.

وأشار غلين في تقريره إلى قيام FBI بمراقبة مظاهرة دعت إلى السلام نظمتها مجموعة "ميرتون سنتر" في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا في الوقت الذي لم توجد فيه مؤشرات على نشاطات إرهابية للمجموعة.

ومن ناحيتها قالت صحيفة واشنطن بوست إن عملاء المكتب وضعوا منظمة Greenpeace المعنية بشؤون البيئة علي قائمة الإرهاب دون توجيه اتهامات.

من جهتها قالت كين وينستن الرئيسة السابقة لوحدة الأمن القومي بوزارة العدل إن ما جرى يأتي في إطار تحول مكتب التحقيقات الفدرالي إلى جهة استخباراتية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.

وبدوره قال مايكل كورتان المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالية لصحيفة واشنطن بوست إن التقرير لم يكشف عن حالة واحدة استهدف فيه المكتب مجموعة أو فرد على نحو أخل بالحقوق الواردة في المادة الأولي من الدستور الأميركي المتصلة بتمتع المواطنين الأميركيين بالحريات المختلفة.

من جهته، قال مسؤول في التجمع من أجل الحريات المدنية في الولايات المتحدة في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن التقرير يظهر أن FBI "تتجسس بشكل غير مسموح على ناشطين أميركيين يمارسون حقهم في حرية التعبير عن الرأي وتصف دون مبرر احتجاجا مدنيا مسالما على أنه إرهاب".

وأضاف قائلا "نحن جميعا في خطر أن يتم التجسس علينا أو أن نضاف على لوائح مراقبة لمجرد مشاركتنا في تجمع أو رفع لافتة".

XS
SM
MD
LG