Accessibility links

logo-print

أنباء عن اشتباكات بين الشرطة المصرية ومتظاهرين رافضين للتوريث


أفاد شهود عيان اليوم الثلاثاء أن قوات الشرطة المصرية قد اعتدت بالهروات على بعض المتظاهرين الذين تجمعوا قرب القصر الرئاسي في القاهرة للاحتجاج علي ما يصفونه بتوريث السلطة من الرئيس الحالي حسني مبارك إلى نجله جمال.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الشرطة التي انتشرت بالآلاف منعت المتظاهرين من التقدم وسدت كل المنافذ المؤدية للقصر الواقع في ضاحية عابدين وسط القاهرة.

وبدورها ذكرت وكالة رويترز أن المتظاهرين رددوا عبارات تقول "لا. لا للتوريث. يسقط يسقط حكم العسكر. لا لمبارك. لا لجمال. لا لعلاء" في إشارة لنجلي الرئيس المصري.

وضمت التظاهرة جماعات يسارية ومنظمات معنية بحقوق الإنسان وأحزاب، فيما غاب عنها جماعة الأخوان المسلمين المحظور نشاطها رسميا والتي تعد كبرى الجماعات المعارضة في مصر.

وتشهد مصر انتخابات تشريعية ورئاسية هذا العام والعام المقبل ولم يعلن الرئيس حسني مبارك (82 عاما) الذي يتولى الحكم منذ عام 1981 حتى الآن عن ترشحه لفترة رئاسة جديدة فيما تعتقد المعارضة أن مبارك يسعى إلى توريث الحكم لنجله جمال (47 عاما) الذي يشغل منصبا رفيعا في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

ويشترط الدستور المصري على من يرغب في الترشح لانتخابات الرئاسة أن يكون عضوا في الهيئة العليا لأحد الأحزاب قبل عام على الأقل من الانتخابات على أن يكون هذا الحزب مضى على تأسيسه خمس سنوات.

كما يرهن الدستور تقدم أي مرشح مستقل لانتخابات الرئاسة بحصوله على تأييد 250 عضوا منتخبا في مجلسي الشعب والشورى ومجالس المحافظات من بينهم 65 عضوا على الأقل في مجلس الشعب و25 عضوا في مجلس الشورى وعشرة أعضاء في مجالس المحافظات.

وتطالب المعارضة المصرية بتعديل دستوري يلغي القيود المفروضة على الترشح للرئاسة وتصف الشروط المنصوص عليها حاليا بأنها تعجيزية خصوصا في ظل هيمنة الحزب الوطني الحاكم على البرلمان ومجالس المحافظات.

XS
SM
MD
LG