Accessibility links

logo-print

تظاهرة حاشدة في السويد للتنديد بوصول حزب يميني معادي للأجانب إلى البرلمان


تظاهر الآلاف وسط العاصمة السويدية ستوكهولم احتجاحا على وصول حزب السويديين الديمقراطيين اليميني المتطرف إلى البرلمان وحصوله على حولي ستة بالمئة من مجموع أصوات الناخبين مما مكنه من الحصول على 20 مقعدا في البرلمان لأول مرة في تاريخ السويد.

وقال مدير معهد المهاجرين في السويد ميغيل بينيتو في تصريح لراديو سوا إن المهاجرين قد يفقدوا الحقوق التي اكتسبوها في العقود الماضية.

وأضاف أن وصول حزب السويديين الديمقراطيين إلى البرلمان قد "يلحق الضرر بالحقوق التي كنا نناضل من أجلها" معتبرا أن "هذا الحزب يحاول الإنتقاص من حقوق المهاجرين، ويريد أن يشاركه الجميع آراءه المناهضة للهجرة".

وأكد بينيتو أن هذا الحزب اليميني لن يستطيع وقف الهجرة نحو السويد بطبيعة الحال، لكن بإمكانه أن يجعلها أكثر صعوبة، حسب قوله.

وأعرب عن اعتقاده بأن الحزب لن يشارك في أي إئتلاف حكومي في غضون السنوات الأربع المقبلة ولن يكون له دور يذكر سواء داخل تشكيلة الحكومة او الإئتلاف الذي يدعمها في البرلمان بل سيبقى خارج أية تشكيلة أو أغلبية حكومية.

ويركز حزب السويديين الديمقراطيين في برنامجه على معاداة الأجانب عموما، ويرى أن الإسلام هو أكبر خطر خارجي يهدد السويد.

وعن ذلك يقول بينيتو إن وضع المسلمين في البلاد سيكون صعبا معتبرا أن "المشكلة الكبرى هي شعور الجالية الإسلامية في السويد بقلق كبير من هذا الوضع".

وأضاف أن هذه الجالية "ستواجه صعوبات جمة سواء في تجمعاتها المحلية أو على صعيد حياتهم الخاصة، لأنه سيجري تذكيرهم دوما بأنهم مسلمون" مشددا على أنه "هذه ظروف غريبة لم نشهد مثلها منذ 50 عاما لم يواجه المسلمون خلالها أية مشاكل تذكر في السويد، لكن الأمر تغير بمجئ هذا الحزب".

XS
SM
MD
LG