Accessibility links

logo-print

عباس يلمح إلى أن استئناف أعمال البناء في المستوطنات لن ينهي محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين


ألمح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى أن استئناف أعمال البناء في المستوطنات لن ينهي محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، على الرغم من أن عباس كان قد هدد مرارا بالانسحاب من محادثات السلام التي أطلقت هذا الشهر في واشنطن، إذا ما استأنفت إسرائيل أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مشاركين في عشاء مع عباس في نيويورك قولهم إن رئيس السلطة الفلسطينية ألمح إلى أن استئناف البناء في المستوطنات لن ينهي بالضرورة محادثات السلام.

ووفقا لنسخة حصلت عليها هآرتس لنص الحوار الذي دار على هذا العشاء فقد قال عباس "إنني لا أستطيع أن أقول إنني سأترك المفاوضات، ولكن سيكون من الصعب جدا الاستمرار إذا أعلن نتانياهو البدء بأعمال البناء".

وذكرت هآرتس أن عباس أوضح أمام جلسة مغلقة لقادة من الأميركيين اليهود في نيويورك مساء الثلاثاء، انه يريد مواصلة الحوار مع إسرائيل، كما أشار إلى التراجع عن شرطه بشأن ربط المستوطنات بالمفاوضات، ولكنه حث إسرائيل على تمديد تجميد أعمال البناء لعدة أشهر، في الوقت الذي يتفاوض فيه الجانبان على الحدود النهائية بين إسرائيل ودولة فلسطين المستقبلية.

وقال عباس "دعونا الآن نعمل على ترسيم الحدود في وقت قصير، بحيث يستطيع الإسرائيليون البناء في الجزء الذي يعود إليهم من الحدود"، مضيفا أنه في ذلك الوقت سوف يكون الإسرائيليون أحرارا للبناء في أراضيهم، وكذلك الحال بالنسبة للفلسطينيين.

يذكر أن 50 من زعماء المنظمات الأميركية اليهودية فضلا عن دبلوماسيين وسياسيين حضروا اللقاء مع عباس، المتواجد في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد تم اللقاء الذي دام ساعتين برعاية مركز دانييل أبراهام للسلام في الشرق الأوسط.

يذكر أن اللجنة الرباعية للشرق الأوسط كانت قد دعت في بيان نشر في نيويورك بعد اجتماعها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تمديد تجميد الاستيطان.

وقالت اللجنة في بيانها إن الأعمال الأحادية من كل طرف خصوصا النشاط الاستيطاني لا يمكن أن تستبق نتائج المفاوضات ولن تعترف بها الأسرة الدولية.
XS
SM
MD
LG