Accessibility links

logo-print

محكمة مصرية تصدر حكما لمصلحة مطلق الفنانة هالة صدقي


قضت محكمة مصرية اليوم الأربعاء بإلزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتعويض لمطلّق من أتباعها بعد رفضها التصريح له بزواج ثان.

فقد قال مصدر قضائي إن محكمة القضاء الإداري أصدرت حكمها لمصلحة مجدي وليام الذي طلقته زوجته الممثلة هالة صدقي خلعا أمام المحكمة عام 2002 لاختلاف الملة.

وكانت صدقي قد تحولت إلى طائفة السريان الأرثوذكس ثم عادت إلى طائفة الأقباط الأرثوذكس بعد طلاقها. وقد سمحت لها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بزواج ثان بينما بقي مطلقها بدون زواج.

وقال المصدر إن محكمة القضاء الإداري عوضت وليم بـ 150 ألف جنيه (28 ألفا و264 دولارا) عن ما قالت إنها أضرار مادية وأدبية وآلام نفسية لحقت به جراء رفض كنيسته التصريح له بالزواج.

وقد أسست المحكمة حكمها على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي يرأسها البابا شنودة الثالث "تسببت في حرمانه من حقه الطبيعي في الزواج وتكوين أسرة طبقا لطقوس العقيدة التي يعتنقها".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر في المكتب البابوي يوم الأربعاء القول إن الكنيسة ستتخذ الإجراءات القانونية للطعن بالحكم.

وكانت المحكمة الإدارية العليا وهي أعلى محاكم القضاء الإداري في مصر قد أيدت هذا العام حكما صدر من محكمة القضاء الإداري عام 2008 بحق قبطيين طلقا زوجتيهما أمام القضاء في الزواج من جديد. ورفض البابا شنودة الحكم، قائلا إن "الحكم ضد مبادئ الكنيسة ويمثل تدخلا في شؤونها".

وشدد البابا شنودة على أن الكنيسة ستواصل رفض تزويج المطلقين إلا في حالة الانفصال الناتج عن واقعة زنا.

يشار إلى أن معظم المسيحيين في مصر هم من الأقباط الأرثوذكس.

وطبقا لقانون الأحوال الشخصية المصري يخضع الزواج والطلاق لديانة المتزوجين والمطلقين لكن في حالة زواج مسلم وغير مسلمة تطبق الشريعة الإسلامية.

XS
SM
MD
LG