Accessibility links

logo-print

فتح تجدد رفضها تعديل الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية


جدد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد رفض الحركة إجراء أي تعديل على الورقة المصرية التي تم التوصل إليها في 28 سبتمبر/أيلول 2009، والتي ترفض حركة حماس التوقيع عليها إلا بعد التوصل إلى اتفاق حول ورقة تفاهمات تطالب حماس بإلحاقها بالورقة المصرية.

وقلل الأحمد من التفاؤل إزاء التوصل إلى اتفاق وشيك للمصالحة بين حركتي فتح وحماس ينهي الانقسام الفلسطيني، في وقت حاولت حركة حماس أن تعطي إشارات لحدوث تقدم ما في جهود المصالحة، بعد اللقاء الذي جرى بين رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل والوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية في مكة قبل حوالي أسبوعين.

ومن المقرر أن يتوجه الأحمد إلى دمشق غدا الخميس في زيارة قال المسؤول الفلسطيني إنه سيلتقي خلالها بقيادة حركة حماس للاطلاع على اقتراحاتها، إلا أنه أبدى عدم تفاؤله بحدوث تغيير على موقف حماس، التي اتهمها بإتباع أسلوب الإثارة الإعلامية بين الحين والآخر للتغطية على موقفها.

واعتبر الأحمد أن حماس لو كانت تبدي حرصها على الموضوع لكانت قد وقّعت على الورقة المصرية في 15 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

حماس: مصر لا تمانع التعديل

وفي المقابل، قال القيادي في حركة حماس أيمن طه إن مصر لا تمانع أن يكون هناك توافق فلسطيني- فلسطيني حول الملاحظات المقدمة على الورقة المصرية ومن ثم التوقيع على اتفاق للمصالحة تكون الورقة والتفاهمات الفلسطينية مرجعية لتنفيذه.

وقال طه إن عمر سليمان أبلغ خالد مشعل بأن مصر لا تمانع أن يكون هناك اتفاق فلسطيني- فلسطيني، ومن ثم التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية.

وفي رده على موقف فتح الرافض لإجراء أي تعديل على الورقة المصرية، اعتبر طه تصريحات عزام الأحمد تعطيلا لجهود المصالحة، مؤكدا أن المشكلة ستكون لدى فتح.

وبشأن لقاء الأحمد في دمشق قيادة حماس، أكد طه أنه سيتناول موضوع المصالحة، معربا عن أمله أن يكون اللقاء ايجابيا.
XS
SM
MD
LG