Accessibility links

logo-print

نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد أن فشل المفاوضات سيضر ببلاده ومنظمة التحرير الفلسطينية


قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي دان ميريدور إن بنيامين نتانياهو أحدث تغييرا كبيرا وجوهريا في سياسة معسكر اليمين الذي يقوده، مشددا على أنه جاد ومخلص في جهوده للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأوضح ميريدور في حديث لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة اليوم الخميس، أن فشل المفاوضات الجارية الآن لن يلحق الضرر بإسرائيل فقط، بل بالفلسطينيين أيضا لأنها تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن فشل المفاوضات لن يؤخر هدف إقامة الدولة الفلسطينية فحسب، بل سيؤدي إلى فشل منظمة التحرير الفلسطينية وسيتسبب في خسارة للتيار القومي الفلسطيني لحساب قوى الإسلام السياسي.

ودعا ميريدور في حديثه للصحيفة رئيس السلطة الفلسطينية إلى عدم الانسحاب من المفاوضات بسبب الاستيطان، قائلا إن المفاوضات تجري لهدف مهم وهو إقامة الدولة الفلسطينية.

وشدد ميردور على أن مصلحة إسرائيل وأمنها هي في السلام وليس في تأجيل التسوية.

باراك يطالب عباس بعدم تفويت الفرصة

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في نيويورك الأربعاء إنه يتعين عدم تفويت الفرصة للتوصل إلى اتفاق سلام، على خلفية مخاوف من حدوث جمود في المحادثات المباشرة.

ويعقد كل من باراك وعباس اجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين لضمان استمرار المحادثات بين الجانبين حول سلام الشرق الأوسط، وفقا لمكتب باراك.

ونقلت صحيفة ايديعوت أحرنوت عن بيان أصدره مكتب باراك أن الاجتماع عقد في "أجواء ودية"، مضيفة أن الوزير قال إن الوقت قد حان ليتحلى كل من الطرفين بروح المسؤولية من أجل ضمان مستقبل الأجيال القادمة.

وأضاف البيان أن باراك وأبومازن أعربا عن التزامهما بضرورة تذليل كافة العقبات واستثمار هذه الفرصة التاريخية، كما اتفقا على مواصلة التعاون الأمني بينهما لإحباط محاولات الهجمات الإرهابية في الضفة الغربية التي تستهدف إفشال المحادثات.

يشار إلى أن عباس كان قد تحدث في جلسة مغلقة مع قادة اليهود الأميركيين في نيويورك، موضحا أنه يريد مواصلة الحوار مع إسرائيل، ومشيرا إلى أنه لا يستطيع القول بأنه سيترك المفاوضات، لكن من الصعب جدا استئناف المحادثات إذا كان رئيس الوزراء نتانياهو يعلن مواصلته الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

وعرّف عباس نتانياهو بأنه "شريك في إيجاد الطريق إلى السلام"، مذكرا بأن هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ القرارات الصعبة والشجاعة، ويجب ألا ندع الذين يعارضون السلام بأخذنا رهينة لرغبتهم، لأن السلام سيسود في نهاية المطاف، كما أن تصريحات نتانياهو بحق الفلسطينيين في السيادة مشجعة.
XS
SM
MD
LG