Accessibility links

logo-print

اتصالات سعودية سورية تساعد علي تهدئة الأجواء في لبنان


ساعدت اتصالات سعودية سورية على تهدئة الأجواء في الساحة اللبنانية التي توترت الأسبوع الماضي لأسباب مختلفة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس.

وأضافت الوكالة أن هذه الاتصالات خفت من حدة التوتر الناجم عن حملات إعلامية متبادلة بين قوى 14 آذار الممثلة للأغلبية في لبنان من جانب وقوي 8 آذار المعارضة وحزب الله من جانب آخر على خلفية المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وكذلك بسبب دعم حزب الله لرئيس الأمن اللبناني السابق جميل السيد واستقبال الحزب له.

وقالت الوكالة إن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الحكومة سعد الحريري ذكر المكتب الإعلامي للحريري أنها تناولت" العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتطورات الإقليمية".

ومن ناحيته، أكد وزير الاعلام طارق متري أن "السعودية وسوريا اللتين تقومان منذ مدة بجهود مشتركة من أجل الاستقرار في لبنان، ذكرّتا الأطراف السياسية اللبنانية انهما لا تزالان في موقع الضامنتين لهذا الاستقرار، وشجعتا بقوة على التهدئة وعلى وضع حد للخطابات النارية".

وفي المقابل، قال مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته "كل اسبوع نذهب إلى مجلس الوزراء ونحن نتساءل حول قدرتنا على استيعاب التوتر وادارة الأزمة".

واضاف أن "سوريا والسعودية لا تملكان خارطة طريق لذلك ايضا"، مشيرا إلى أنه "من غير الممكن التكهن ما إذا كانت الدولتان ستظلان قادرتين على ضبط الوضع بعد صدور قرار الاتهام في قضية اغتيال الحريري لكنهما تؤكدان دعمهما للاستقرار على المدى المنظور".

ومن ناحيته أعلن مكتب العلاقات الإعلامية في حزب الله أن مسؤولا في الحزب زار سفارة المملكة العربية السعودية والتقى سفيرها علي عوض عسيري، "وتم التداول في الأوضاع السياسية العامة ذات الاهتمام المشترك في لبنان والمنطقة".

ونسبت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إلى السفير عسيري قوله إن المملكة تسعى من مثل هذه الاتصالات إلى "التواصل الدائم مع جميع الفرقاء في لبنان".

ويشكك حزب الله بمصداقية المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري لاسيما في ظل وجود احتمالات بإمكانية توجيه الاتهام للحزب في جريمة الاغتيال وذلك في الوقت الذي تتمسك فيه حكومة الحريري بالمحكمة وتعتبرها من إحدى ثوابت سياستها.

وفي مقابلة مع صحيفة "الرأي" الكويتية الصادرة الخميس، قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن "حزب الله لم يقل حتى الآن كلمة نهائية في مسألة المحكمة ".

وأضاف أن الحزب "تريث في إعطاء الموقف النهائي حيال المحكمة انسجاما مع التهدئة التي دعت إليها القمة السعودية - السورية - اللبنانية التي انعقدت في بيروت في يوليو/ تموز الماضي"، موضحا أن هذه القمة التزمت "بالبحث عن حلول تبعد المحكمة عن التسييس والاتهام الظالم".

XS
SM
MD
LG