Accessibility links

logo-print

الناس في أغنى دول العالم مصابون بالسمنة


ذكرت دراسة أجرتها منظمة اقتصادية مرموقة الخميس أن المواطنين في أغنى دول العالم مصابون بالسمنة وأن الولايات المتحدة تتقدم بقية دول العالم في هذا المجال.

فقد قالت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية إن ثلاثة من بين أربعة أميركيين سيعانون من زيادة الوزن بحلول عام 2020 وتبعا لذلك فإن مصاريف الرعاية الصحية ستزداد بدرجة كبيرة ما لم تتعاون الحكومات والأفراد والصناعة لوضع استراتيجية شاملة للتصدي لهذه الآفة.

وتعتبر هذه المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها والتي تضم 33 من أفضل الإقتصاديين في العالم معروفة على نطاق واسع لتنبوئها بمستوى العجز والعمالة أكثر من بحثها في مجال السمنة.

إلا أن التكاليف الإقتصادية للأوزان الزائدة والرعاية الصحية والوفيات المبكرة واهدار الموارد هي من الأمور التي تبعث على قلق كبير لدى العديد من الحكومات.

وينحى فرانكو ساسي كبير الإقتصاديين في مجال الصحة في المنظمة وواضع التقرير باللائمة على عوامل متعددة لزيادة الوزن منها أن المواد الغذائية اصبحت الآن أرخص مما كانت عليه في الماضي وخاصة المواد الغذائية غير الصحية كما أن الناس بدأوا يغيرون أسلوب حياتهم، إذ أنه لا يوجد لديهم الوقت الكافي لتحضير وجباتهم الغذائية وأصبحوا يترددون إلى المطاعم بشكل أكبر.

وقال إن هناك سببا آخر يتمثل في أن الناس اصبحوا أقل نشاطا من الناحية الجسمانية عما كانوا عليه في الماضي مما يعني أن زيادة الوزن أخذت تظهر على نسبة تقرب من 70 بالمئة من المواطنين في الولايات المتحدة هذا العام بينما وصلت هذه النسبة في عام 1980 إلى 50 بالمئة.

ومضى إلى القول إنه خلال عشر سنوات فإن نسبة الوزن الزائد عن الحد في الولايات المتحدة ستصل إلى 75 بالمئة مما يجعلها من أكثر الدول التي يعاني مواطنوها من السمنة، طبقا لما ورد في التقرير.

وقال ساسي إن نفس هذه العوامل موجودة في دول غنية ونامية أخرى وهناك زيادة مفزعة في هذا الوباء. وأشار إلى أن طول عمر الشخص الذي يعاني من السمنة أو زيادة الوزن يقل بثماني إلى عشر سنوات عن الشخص الذي يتمتع بوزن عادي كما أن هذه الحالة تنطبق أيضا على المدخنين.

XS
SM
MD
LG