Accessibility links

logo-print

استياء أميركي من تلميحات أحمدي نجاد بضلوع واشنطن في هجمات 11 سبتمبر


أثارت تلميحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمته أمام الجمعية العام للأمم المتحدة إلى ضلوع الولايات المتحدة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر موجة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الأميركية والدولية.

وكان أحمدي نجاد قد قال في كلمته إن "معظم الأميركيين يعتقدون أن حكومتهم ضالعة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر".

في هذا الإطار، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن هذه التصريحات أثارت غضب واستياء الرئيس باراك أوباما.

هذا في حين انسحب الوفد الأميركي ووفود غربية أخرى من القاعة أثناء إلقاء نجاد كلمته احتجاجا على ذلك.

ووصف المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى المنظمة الدولية مارك كورنبلاو اتهامات نجاد بأنها مثيرة للاشمئزاز.

وقال كورنبلاو "بدلا من أن يمثل تطلعات الشعب الإيراني ونواياه الحسنة، اختار أحمدي نجاد مرة أخرى نشر نظريات المؤامرة الخسيسة والعبارات المعادية للسامية التي هي مقيتة ومجرد هلوسات بقدر ما هي متوقعة".

ومن ناحيته، قال دبلوماسي فرنسي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما قاله أحمدي نجاد يشكل "إهانة للجمعية العامة وللحقيقة"، مؤكدا أن الوفد الفرنسي انسحب خلال إلقاء نجاد كلمته.

بدوره، وصف وزير الخارجية الكندية لورانس كنون تصريحات احمدي نجاد بأنها "غير مقبولة" و"انتهاك سافر للمعايير الدولية وروح الأمم المتحدة".

يأتي هذا في أعقاب إشارة الرئيس أوباما في كلمته أمام الجمعية العامة إلى انفتاح إدارته على فكرة الدبلوماسية مع إيران شريطة أن تبرهن على أغراضها السلمية من برامجها النووية.

وقال أوباما "لأكون واضحاً مرة أخرى، يسعى المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى إيجاد حل للاختلافات مع إيران، ولا يزال الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية إذا ما اختارت إيران الدخول عبره.

إلا أنه يتعين على الحكومة الإيرانية أن تظهر التزاما واضحا وذا مصداقية وتؤكد للعالم نوايا برنامجها النووي السلمية".
XS
SM
MD
LG