Accessibility links

غيتس لا يتوقع تغييرا كبيرا لإستراتيجية الحكومة الأميركية في أفغانستان


قال وزير الدفاع روبرت غيتس إنه لا يتوقع تغييرا كبيرا عندما تجري الحكومة تقييمها لإستراتيجيتها في أفغانستان.

وكان غيتس يرد على أسئلة الصحافيين حول كتاب جديد للصحافي في صحيفة واشنطن بوست بوب وودورد جاء فيه أن كبار مستشاري الرئيس باراك أوباما لم يكونوا متفقين على الكيفية التي تخوض بها الولايات المتحدة الحرب في أفغانستان.

وأشارت مقتطفات من الكتاب الذي يحمل عنوان Obama's Wars، أي حروب أوباما، إلى أن كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية شككوا في نجاح الإستراتيجية.

وقد أبدى غيتس ثلاث ملاحظات بشأن الكتاب، وقال "الأولى هي أن النزاع يجذب القراء. والثانية هي أن العلاقة بين كبار المسؤولين في هذه الحكومة تتسم بانسجام لا يقل عما خبرته في وقت من فترة عملي بالحكومة. والثالثة، وأومن بها إيمانا قويا، وهي أن الرؤساء دائما ما تسدَى لهم خدمة أفضل عندما يكون هناك نقاش قوي ومفعم بالحيوية بشأن قضايا مهمة".

ويزعم الكتاب أنه على الرغم من أن القادة العسكريين لم يعرضوا إلا خططا تنطوي على نشر عدد كبير من القوات في أفغانستان، إلا أن أوباما دعا إلى إستراتيجية للخروج لا ترتبط ببناء الدولة على المدى الطويل.

وأورد الكتاب تفاصيل عن وجود خلافات شخصية قوية وصراع بين بعض المسؤولين في حكومة أوباما.

غير أن غيتس قال إنه حالما أعلن الرئيس عن قراره فان الحكومة تحركت بشكل جماعي لتطبيق الإستراتيجية.

وأضاف "كثيرا ما يكون الناس متحمسين بشكل عاطفي لوجهات نظرهم. ولكني أقول لكم إنه حالما اتخذ الرئيس قراره اتحد الفريق وظل يعمل بشكل جماعي لتنفيذ الإستراتيجية. وكان ذلك في ديسمبر/كانون أول الماضي."

ومن المقرر أن تجري القوات الأميركية في ديسمبر/كانون أول المقبل مراجعة للحرب في أفغانستان.

وقد قال غيتس وكبار القادة العسكريين إن هناك بوادر بحدوث تقدم في الحرب التي تقودها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد متمردي طالبان.
XS
SM
MD
LG