Accessibility links

زعيم كوريا الشمالية المتداعية صحته يُعد أصغر أبنائه كيم يونغ اون لتولي السلطة بعده


تستعد كوريا الشمالية الثلاثاء لجمع أبرز قادة حزبها الحاكم لأول مرة منذ 30 سنة في اجتماع "تاريخي" يهدف على الأرجح إلى إعداد تولي كيم يونغ أون أصغر أبناء الزعيم كيم يونغ إيل السلطة بعد والده المتداعية صحته.

وتعد بيونغ يانغ حاليا لأكبر استعراض عسكري في تاريخها على ما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية استنادا إلى مصادر في كوريا الشمالية.

ويعود آخر اجتماع عقده قادة الحزب إلى عام 1980 وكان يهدف إلى تأكيد خلافة كيم يونغ أون والده كيم يونغ إيل، أول رئيس في البلاد والذي توفي سنة 1994.

ويرى المحللون أن كيم يونغ إيل الذي يبلغ من العمر 68 سنة تعرض إلى جلطة دماغية قبل سنتين، سيعد لخلافته خلال هذا الاجتماع الذي اعتبرته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية "تاريخيا."

صعوبات تواجه كوريا الشمالية

واعتبر معظم المحللين أن كيم يونغ أون الذي يبلغ من العمر 27 سنة أصغر أبناء الزعيم الكوري الشمالي وخليفته المتوقع، قد يستمر في الظل نظرا للصعوبات التي تواجهها البلاد.

وبعد 62 سنة من نظام حكم "سلالة كيم"، بات اقتصاد كوريا الشمالية منهارا. وجلب برنامجها النووي لها العزلة والعقوبات الدولية.

ويعاني معظم سكان البلاد من سوء التغذية بسبب نقص متكرر في المواد الغذائية خصوصا بعد المجاعة التي شهدتها البلاد مطلع التسعينيات.

وتحث الصين وهي الحليف الوحيد لكوريا الشمالية وأبرز مزود لها بالمساعدات الاقتصادية، بيونغ يانغ على تحرير اقتصادها كما فعلت بكين لكن النظام الكوري الشمالي يبدو متحفظا على فك قبضته.
XS
SM
MD
LG