Accessibility links

واشنطن تأمل في استمرار مفاوضات سلام الشرق الأوسط رغم انتهاء فترة تجميد الاستيطان


أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في أن يواصل الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام رغم انتهاء مهلة تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية منتصف ليل الأحد.

وقال ديفيد أكسلرود أبرز مستشار للرئيس أوباما لقناة ABC الأميركية "سنواصل الطلب والضغط من أجل التوصل إلى حل لمسألة الاستيطان."

الفلسطينيون يهددون بالانسحاب

وقد هدد الفلسطينيون بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي انطلقت مطلع سبتمبر/أيلول برعاية الولايات المتحدة إذا لم تمدد إسرائيل مهلة تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

وقال أكسلرود إنه لا يزال يعتقد بأنه من الممكن التوصل إلى تسوية حول هذه المسألة رغم أن المستوطنين اليهود يستعدون لاستئناف أعمال البناء في الضفة الغربية فور انتهاء مهلة التجميد.

وأضاف أكسلرود "نعتبر أنه من الضروري أن يواصل المفاوضون التقدم وأن يواصلوا النقاش ومحاولة حل هذه المسائل ولدينا أمل بأنهم سيفعلون."

كلينتون تواصل بذل الجهود

وأشار أكسلرود إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تبذل جهدا لإبقاء الحوار مفتوحا بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال "لا يزال الجميع في طور المحادثات. وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وفريقها يعملون معهم. لدينا رغبة قوية في العمل على أن تتواصل هذه المحادثات".وتابع "هذه المحادثات بحد ذاتها حاسمة، ولقد وصلنا إلى نقطة حساسة في تلك المرحلة."

فتح تعطي أولوية لمفاوضاتها مع حماس

من جانب آخر، قال القيادي في حركة فتح إبراهيم محيسن لـ"راديو سوا" إن الحركة تعطي الأولوية إلى مفاوضاتها مع حماس، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات لا تتحرك بمعزل عن مفاوضات السلام مع إسرائيل ومجمل التطورات في المنطقة:
XS
SM
MD
LG