Accessibility links

logo-print

مقتل أكثر من 70 مسلحا من طالبان في أفغانستان وأنباء عن وجود مدنيين بين الضحايا


لقي أكثر من 70 من مسلحي حركة طالبان مصرعهم الأحد في هجمات جوية وبرية استهدفت مواقعهم في منطقتيْن بأفغانستان، إحداهما قرب الحدود الباكستانية، والأخرى في جنوب البلاد. ورغم أن بعض السكان المحليين قالوا إن عددا من المدنيين كانوا بين القتلى، إلا أن حلف شمال الأطلسي نفى علمه بمقتل مدنيين.

ويقول جيف ماكوسلاند مستشار شؤون الأمن القومي في شبكة تلفزيون CBS News إن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى يشير إلى أن عدد المسلحين كان كبيرا، وأضاف:

"هذا عدد كبير جدا، حيث أن معظم الهجمات التي تحدث في أفغانستان تتم عادة بواسطة مجموعات صغيرة جدا من مسلحي طالبان أو باستخدام القنابل المحلية الصنع التي توضع على شبكات الطرق الرئيسية، وهي تمثل نصف عدد الهجمات التي تستهدف قوات حلف شمال الأطلسي أو القوات الأميركية. وعليه فإن اعتراض مجموعة بهذا الحجم يعتبر أمرا مهما لأننا نادرا ما نرى حركة طالبان تشن هجوما باستخدام كتيبة أو سرية كاملة".

ارتفاع صوت المطالبة بالانسحاب

ويتوقع ماكوسلاند أن يؤدي استمرار الخسائر في صفوف قوات حلف شمال الأطلسي إلى زيادة الأصوات المطالبة بالانسحاب من أفغانستان، ويقول:

"يوشك شهر سبتمبر/ أيلول أن يصبح واحدا من أكثر الشهور التي سقط فيها قتلى في أفغانستان. ومع اقتراب موعد انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في لشبونة ستزداد صعوبة المحافظة على تأييد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إذا استمرت قوات التحالف في تكبد نحو 100 قتيل شهريا".

XS
SM
MD
LG