Accessibility links

logo-print

اليابان تطالب الصين بتعويضات عن حادث الاصطدام البحري


أعلنت الحكومة اليابانية اليوم الاثنين نيتها مطالبة الصين بدفع تعويضات عن الأضرار التي نتجت عن الاصطدام بين سفينة صيد صينية وسفينتي دورية يابانيتين في السابع من الشهر الجاري، مما يشير إلى مرحلة جديدة في الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيتو سينغكو خلال مؤتمر صحافي إن "اليابان ستطالب بإصلاح السفينتين" بعد الخسائر التي لحقت بهما مشيرا إلى تقديم طلب رسمي لدى السلطات الصينية بهذا الصدد.

ويبدو هذا المطلب وكأنه رد على مطالبة الصين لطوكيو قبل يومين بتقديم اعتذارات وتعويض عن اعتقال قبطان السفينة الصينية على مدى 16 يوما، وهو المطلب الذي رفضه رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان.

ووقع الاصطدام بين سفينة الصيد الصينية وسفينتي الدورية اليابانيتين التابعتين لخفر السواحل قبالة جزر صغيرة في شرق بحر الصين تسيطر عليها اليابان لكن تطالب بها الصين أيضا، مما تسبب بأخطر أزمة دبلوماسية بين البلدين منذ عام 2006.

وقد احتجزت اليابان قبطان السفينة الصينية على مدى 16 يوما قبل أن تفرج عنه الجمعة وتعيده إلى بلاده بعد سلسلة ضغوط سياسية واقتصادية مارستها الصين بحق اليابان.

ويرى المراقبون أنه مما يدل على توتر العلاقات الثنائية بين البلدين أيضا استمرار احتجاز السلطات الصينية لأربعة يابانيين قامت بتوقيفهم للاشتباه في أنهم دخلوا بدون إذن إلى منطقة عسكرية في إقليم هيبي وقاموا بتصوير منشآت حساسة بشكل غير مشروع.

واعتبر الناطق الياباني بهذا الخصوص أن "الكرة في ملعب الصين الآن" مضيفا أن "الصين يجب أن تأخذ في الاعتبار العناصر العديدة منذ حل المشكلة مع الإفراج" عن القبطان الصيني.

وكان الإفراج عن القبطان الصيني قد أثار انتقادات المعارضة المحافظة في اليابان التي اتهمت السلطة بالرضوخ للضغوط الصينية.

XS
SM
MD
LG