Accessibility links

logo-print

المسرح الوطني يقدم عرضا مسرحيا جديدا لفرقة "ستديو الممثل"


لم تمنع أعمال الصيانة في المسرح الوطني الجمهور من حضور العرض المسرحي "خارج الزمن" الذي قدمته فرقة ستوديو الممثل مساء يوم الأحد، حيث اعتلى الجمهور خشبة المسرح وكأنه جزء من العرض.

الفنان فارس خليل شوقي الذي ابتعد عن التمثيل هذه المرة ليكون مسؤولا عن الإنارة تحدث لـ "راديو سوا" عن هذه المسرحية قائلا إنها بمثابة ولادة جديدة للفرقة.

فيما أعربت هند الرماح إبنة الممثلة المخضرمة ناهد الرماح عن سعادتها وهي تقف على خشبة المسرح الوطني الذي كان حلما لها منذ طفولتها.

أما الفنانة مي خليل شوقي فقد أغرورقت عيناها بالدموع بسبب العطافة الجياشة التي غمرتها لتقديم العمل فوق خشبة المسرح الوطني.

وتباينت آراء الأكاديميين والمسرحيين حول العرض المسرحي، حيث قال الفنان سامي عبد الحميد إن العمل لم يرق الى مستوى المسرح العراقي المعاصر بسبب طول اغتراب معظم فريق العمل عن البلاد لفترة ثلاثة عقود وبالتالي فقدانه الصلة بواقع المسرح بالإضافة إلى ركاكة النص.

فيما أشاد أستاذ المسرح في أكادمية الفنون الجميلة هيثم عبد الرزاق بالجهد الذي قدمه فريق العمل واعتبها تجربة تحمل رسالة إنسانية كبيرة.

يشار إلى أن مسرحية خارج الزمن مأخوذة عن رواية "حفلة التيس" للكاتب البيروفي ماريو فارغاس وأعدها للمسرح الشاعر عواد ناصر وأخرجتها الفنانة روناك خليل شوقي.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG