Accessibility links

logo-print

كتلة تيار الحريري تؤكد التزامها بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتمسكها بالاستقرار الداخلي


أكدت كتلة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري النيابية اليوم الثلاثاء التزامها الكامل بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وشددت كتلة تيار المستقبل في بيان عقب اجتماع لها برئاسة الحريري على "تمسكها بخيار المحكمة والاستقرار معا في مواجهة كل التهديدات".

ورأت أن "محاولة التلاعب بالإجماع الوطني حول المحكمة الدولية هي دعوة متمادية لإثارة الخلافات والنعرات".

وحذرت الكتلة من محاولة التلاعب بالإجماع الوطني حول المحكمة الدولية، معتبرة أن ذلك يشكل "دعوة متمادية لإثارة الخلافات والنعرات بين اللبنانيين الذين ينظرون إلى المحكمة على أنها ليست مسألة ثأرية أو شخصية أو عائلية بل هي قضيّة محوريّة تتعلق بالدفاع عن النظام الديموقراطي وحماية الحياة السياسية في لبنان".

وختم بيان الكتلة بالتأكيد على التزامها "بثوابت الشرعيّة واتفاق الطائف والتمسك بعروبة لبنان وحريته وسيادته واستقلاله ونظامه الديموقراطي".

وتتبادل قوى 14 مارس/ آذار الممثلة بالأكثرية النيابية، وقوى 8 مارس/ آذار حملات إعلامية على خلفية المحكمة الخاصة بلبنان.

وكان النائب المعارض وليد جنبلاط قد اثار جدلا قبل أيام بتصريحات قال فيها إنه "ربما كان من الأفضل لو لم تشكل المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال الحريري".

وذكر الزعيم الدرزي في كلمته خلال حفل تكريم للسفير الروسي في لبنان أنه عندما فشلت أهداف نزاع عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل "رأت الدول صاحبة الشأن بالقرار 1559 أن خير وسيلة لتعميم الفتنة في لبنان هو اللجوء إلى استخدام المحكمة الدولية عبر قرار ظني" يصدر عنها.

وقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط عام 2005 في انفجار في وسط بيروت أودى كذلك بحياة 22 شخصا آخرين.

وأقر مجلس الأمن الدولي قيام تحقيق دولي في العملية، التي توجه أصابع الاتهام لسوريا وجهات متصلة بها في لبنان بالوقوف خلفها، وهو ما تنفيه دمشق.

XS
SM
MD
LG