Accessibility links

logo-print

عباس يحمل إسرائيل مسؤولية أي وقف لمفاوضات السلام ويقول إنه سيعلن قرارات تاريخية في أكتوبر


حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل مسؤولية أي وقف محتمل لهذه المفاوضات، فيما بدأ الموفد الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل محادثاته المنطقة في محاولة لاستمرار انعقاد مفاوضات السلام المباشرة، وقال عباس إن من يقرّر استمرار الاستيطان هو من يقرّر وقف المفاوضات.

ولفت عباس إلى أنه سيعلن قرارات تاريخية أمام لجنة المتابعة العربية في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

جهود أميركية في إطار العملية السلمية

وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه، أن عباس تلقى اتصالا هاتفياً من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أكدت فيه استمرار الجهود الأميركية المتعلقة بالعملية السلمية في الأيام المقبلة، وقالت إنها ستستمر بالتواصل مع الرئيس عباس لوضعه في صورة ما يتم الوصول إليه مع الجانب الإسرائيلي.
وأضاف أبو ردينة أن الوزيرة كلينتون أكدّت أيضاً أن الجهود الأميركية مستمرة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

كراولي يؤكد أن ميتشل سيبقى في المنطقة

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، سيبقى على الأرجح في المنطقة وسيجري مشاورات أخرى مع قادة في المنطقة قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة.

وأوضح كراولي أنه يجب إيجاد السبيل لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على حل المشكلة الفورية ومواصلة المفاوضات: "نريد من الفلسطينيين الاستمرار في المفاوضات المباشرة، ونريد من الإسرائيليين أن يبرهنوا أنه من مصلحة الفلسطينيين البقاء في هذه المفاوضات. وفي الجانب الآخر من المسألة، حيث أنه بعد انتهاء مدة تجميد البناء في المستوطنات، من المهم بالنسبة لكل من الولايات المتحدة والفلسطينيين وغيرهم، فهم كيف ستكون عليه السياسة الإسرائيلية للمضي قدماً في العملية."

وشدّد كراولي على أن الموفد الأميركي سيعمل طوال هذا الأسبوع من أجل بحث السبل الكفيلة باستمرار المفاوضات:"إذا هذه هي أنواع المناقشات التي نجريها وسوف نواصل ذلك، ولكننا نفهم إننا في فترة دقيقة من حيث عامل الوقت، ونحن بحاجة إلى إيجاد السبل لمساعدة الجانبين من أجل معالجة الوضع الحالي فوراً والاستمرار في المفاوضات. وهذا ما سيعمل من أجله السناتور ميتشل مع الجانبين طوال هذا الأسبوع."

ومساء الثلاثاء، التقى ميتشل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في تل أبيب من دون أن يصدر أي بيان إثر الاجتماع. ويلتقي ميتشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء على أن يجتمع برئيس السلطة الفلسطينية الخميس في رام الله بالضفة الغربية.

ليبرمان يدعو لاتفاق انتقالي بعيد المدى

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان دعا في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إلى اتفاق انتقالي بعيد الأمد مع الفلسطينيين، وقال ليبرمان:"دعوني أكون في غاية الوضوح، فأنا لا أتكلم عن نقل السكان، بل عن نقل حدود تعكس على نحو أفضل الحقائق الديموغرافية. إن هذه الفكرة ليست فكرة غير عادية، بل هي اقل إثارة للجدل من أفكار أخرى يطالب بها البعض. وفي الواقع، إن هذه الفكرة على وجه التحديد لا تتطابق بين الحدود والقوميات، هذه وصفة بديهية وواقعية في الأوساط الأكاديمية لنزاع طال أمده. "

وأضاف ليبرمان قائلا إنه في إطار السعي إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين، ينبغي حل القضية الإيرانية أولا، وأضاف :إيران يمكن أن تكون موجودة من دون حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، لكن المنظمات الإرهابية لا يمكن أن تكون موجودة من دون إيران. إن إيران عبر اعتمادها على وكلائها، يمكنها في أي لحظة أن تفشل أي اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين أو مع لبنان. وبالتالي وفي إطار البحث عن اتفاق دائم مع الفلسطينيين يجب على المرء أن يفهم انه يجب حلّ المسألة الإيرانية أولا".

المعلم : إسرائيل تجعل أي اتفاق حبرا على ورق

وفي نيويورك أيضاً قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم إن إسرائيل تعمل على فرض موقفها على الأرض كأمر واقع بمعزل عن التفاوض أو عدمه.

XS
SM
MD
LG