Accessibility links

logo-print

علاوي يطلب من الأسد المساعدة لوقف التدخل الإيراني في الشأن العراقي


طالب رئيس القائمة العراقية إياد علاوي اليوم الأربعاء في دمشق بعدم تدخل القوى الدولية والإقليمية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة مناشدا سوريا المساعدة والتوسط لدى إيران في هذا الشأن.

وأكد علاوي اثر لقائه الرئيس السوري بشار الأسد على أن " قرار تشكيل الحكومة العراقية هو "قرار عراقي" طالبا من دول المنطقة "عدم التدخل بالشأن العراقي الداخلي".

وأضاف علاوي أمام الصحافيين "لقد طلبنا من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة بالإضافة إلى الدول الإقليمية أن يقفوا على مسافة واحدة من الأطراف العراقية السياسية وان تبتعد عن التدخل في الشأن العراقي الداخلي لكي يتسنى للفصائل العراقية التي حملها الشعب العراقي إلى المجلس النيابي أن تجلس سوية وتجد الحلول العراقية الوطنية".

وأكد علاوي وجود "أدلة كبيرة" على التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن العراقي الداخلي مشيرا إلى أن إيران من القوى الإقليمية التي تدخلت وتتدخل في شؤون العراق.

وتابع علاوي "لقد طلبنا من قادة العرب والدول الأجنبية التي لها علاقة طيبة مع إيران أن يطلبوا من إيران عدم التدخل في الشأن العراقي وهذا ما ناقشناه مع الرئيس السوري".

وأكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق أن الرئيس السوري وعده بأن سوريا "لن تدخر جهدا لاستقرار العراق واستقرار المنطقة".

وأضاف علاوي أن "أحد أسباب زيارتنا هي لتناول وجهات النظر وتبيان الوضع العراقي قبيل سفر الأسد إلى إيران".

واعتبر علاوي أنه "من الضروري أن تفهم إيران أن كتلة العراقية ليست بموقع المعادي للتوجه الإيراني ولا تقرع طبول الحرب ضد إيران" مشيرا إلى أن كتلته "تؤمن بوجود مصالح حقيقية مع إيران لكنها ترفض بشكل قاطع التدخل في الشأن العراقي".

الأسد يدعو إلى حكومة وحدة وطنية

من جهته أكد الرئيس السوري بشار الأسد دعم بلاده "لأي اتفاق يخرج العراقيين من الأزمة الحالية".

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الأسد جدد أثناء لقائه علاوي دعم سوريا "لأي اتفاق يخرج العراقيين من الأزمة الحالية ويساهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى الممثلة في البرلمان العراقي وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله".

كما عبر الأسد عن حرصه على "الحفاظ على أفضل العلاقات بين سوريا والعراق في شتى المجالات بما يحقق المصالح الإستراتيجية المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".

الصدر يتحدث عن ضغوط سياسية

ومن جهته، اقر زعيم التيار الصدري المقيم في إيران مقتدى الصدر بوجود "ضغوط سياسية لا بد منها"، في عملية اختيار مرشح لمنصب رئيس الوزراء من تحالف يضم الأحزاب الشيعية.

وردا على سؤال من احد أتباعه حول وجود ضغوط سياسية على الأطراف العراقية، أجاب مقتدى الصدر أن "الضغوط السياسية لا بد منها في العمل السياسي، واعلموا أن السياسة هي أخذ وعطاء مهما كان المرشح قديما أو جديدا".

ويدور جدل في الأوساط السياسية العراقية حول ما غذا كان الصدر يؤيد استمرار رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في منصبه لفترة ولاية ثانية.

يذكر أن مقتدى الصدر من أتباع الإمام الحائري المقيم في مدينة قم الإيرانية المقدسة للشيعة والذي أفتى قبل فترة بوجوب ترشيح المالكي لأنه "نال أكبر كمية من الأصوات" في الانتخابات الأخيرة.

وحلت قائمة دولة القانون بزعامة المالكي ثانية في الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر مارس/أذار الماضي لكنه نال شخصيا أكبر عدد من الأصوات بين الفائزين.

وما يزال العراق بدون حكومة رغم مرور أكثر من ستة أشهر على الانتخابات التشريعية التي حصلت فيها كتلة علاوي على 91 مقعدا في حين نالت كتلة المالكي 89 مقعدا يليها الائتلاف الوطني في المرتبة الثالثة بإجمالي 70 مقعدا.

XS
SM
MD
LG