Accessibility links

بانيتا يزور إسلام أباد بعد الكشف عن مخطط للقاعدة لتنفيذ اعتداءات في أوروبا تم الإعداد له بباكستان


يعتزم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA ليون بانيتا القيام بزيارة إلى باكستان لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمنيين في أعقاب الكشف عن مخطط واسع لتنفيذ اعتداءات في أوروبا يتم الإعداد له في باكستان.

وقال مسؤول باكستاني رفض الكشف عن اسمه إن بانيتا سيلتقي خلال زيارته الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق كياني ورئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية أحمد شوجا باشا، للبحث في قضايا الإرهاب والوضع في أفغانستان ومسائل إقليمية أخرى.

وتأتي زيارة بانيتا في وقت كثفت فيه واشنطن وبشكل كبير حملة الهجمات التي تشنها الطائرات من دون طيار في المناطق القبلية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان.

وكانت أجهزة استخبارات غربية قد كشفت عن مخطط لتنظيم القاعدة لشن هجمات في بريطانيا وفرنسا وألمانيا من قبل ناشطين يقيمون في باكستان، لكن مصادر رسمية في باريس وبرلين شككت الأربعاء في وجود تهديد وشيك.

وقال مسؤول أمني يعمل في أوروبا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "التهديد حقيقي جدا"، بعد أن أشارت وسائل إعلام بريطانية وأميركية إلى أن ناشطين يخططون لهجمات متزامنة في لندن ومدن كبرى في فرنسا وألمانيا.

وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن فرنسا وبريطانيا كانتا مستهدفتين بالتهديد الذي صدرت أولى بوادره الشهر الماضي.

وتابع المصدر أن أوامر صدرت من قيادات عليا في القاعدة بمعاقبة أوروبا وفرنسا تحديدا.

ووصف مسؤول أميركي المعلومات التي تحدثت عن إحباط اعتداءات إرهابية في أوروبا بأنها جدية، لكنه اعتبر أن من الصعب معرفة المكان الذي كانت ستنفذ فيه هذه التهديدات وزمانها.

وأكدت مصادر فرنسية على صلة بأجهزة الاستخبارات أنها ليست على علم بمخطط اعتداءات، كما أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية لم تتلق معلومات عن تهديدات كتلك التي أوردتها شبكة سكاي نيوز.

ووصف مسؤول في الاستخبارات الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته مزاعم وسائل الإعلام البريطانية بأنها "مبالغ فيها جدا، جدا."

يشار إلى أن شبكتي سكاي نيوز البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أوردتا نقلا عن مصادر داخلية في أجهزة الاستخبارات أن مؤامرة تنظيم القاعدة التي كانت تقضي بشن هجمات في بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أحبطت.

غير أن مصادر حكومية في فرنسا وألمانيا أكدت أنها ليست على علم بتهديدات جديدة ضد بلادها، وأن تدابير الاستنفار المتخذة لم يتم تشديدها.

يذكر أنه تم إخلاء برج إيفل مساء الثلاثاء بسبب تحذير من وجود قنبلة، للمرة الثانية في غضون 15 يوما.

XS
SM
MD
LG