Accessibility links

logo-print

بيونغ يانغ تعلن عدم تخليها عن أسلحتها النووية وواشنطن تدعوها للعودة إلى معاهدة عام 2005


أعلن نائب وزير الخارجية الكورية الشمالية باك كيل يوان أن بلاده لن تتخلى أبدا عن أسلحتها النووية طالما ظلت حاملات الطائرات الأميركية قبالة سواحلها.

وأوضح باك الأربعاء في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده يجب أن تعزز قدرتها على الردع النووي وهذا هو الدرس الذي تعلمته من الظروف السابقة، حسب تعبيره.

وفي وقت لاحق، قال باك إن هدف سياسة بيونغ يانغ الرسمية يتمثل بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وفي العالم في نهاية الأمر.

وأضاف أن كوريا الشمالية مستعدة بصفتها دولة مسلحة نوويا، للمشاركة في الجهود الدولية لحظر الانتشار النووي والمساعي الرامية إلى إدارة آمنة للمواد النووية وذلك على قدم المساواة مع الدول الأخرى المسلحة نووياً.

وفي واشنطن، دعا مساعد وزيرة الخارجية لشؤون آسيا الشرقية ودول المحيط الهادئ كيرت كامبل، بيونغ يانغ إلى العودة إلى معاهدة عام 2005 التي وقعتها كوريا الشمالية مع القوى الكبرى بشأن نزع أسلحتها النووية والتي تراجعت عنها بيونغ يانغ العام الماضي، وذلك في حين لاحت في الأفق بوادر نقل للسلطة على رأس النظام في بيونغ يانغ.

فقد دخلت كوريا الشمالية مرحلة سياسية جديدة مع وصول نجل الرئيس الكوري الشمالي إلى مرتبة مرتفعة في الحزب الشيوعي والجيش في بلاده، مما يمهد الطريق له للوصول إلى السلطة بعد فترة.

وقررت بيونغ يانغ مؤخرا ترقية كيم جونغ أون اصغر أبناء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل إلى رتبة لواء في الجيش ليعزز من فرصه كخليفة محتمل لإدارة البلاد التي تعاني اقتصاداً متدهوراً رغم امتلاكها للسلاح النووي.

ولا يبدو أن أون سيكون الوحيد من العائلة الذي سيصل إلى مراتب مهمة في بلاده، فشقيقته أيضاً كيم جونغ هي الأخرى قد تلعب دوراً مهما في المستقبل في إدارة دفة البلاد، خصوصا وأنها كانت الأقرب لشقيقها، منذ وفاة والدتهما خلال فترة مبكرة من حياتهما، وكلاهما يشكلان الصلة العائلية الوحيدة من الدرجة الأولى بالرئيس الكوري الشمالي الحالي.

ويقول تشوي جين ووك عضو المعهد الكوري للوحدة الوطنية التابع لحكومة كوريا الجنوبية إنه "ربما كانت كيم جونغ هي في الرابعة من العمر حينما توفيت والدتها، وأصبحت علاقتها قوية جداً مع شقيقها كيم جونغ أون باعتبارهما كل ما يملك والدهما من أطفال، وقد نشأ وترعرع كلاهما معزولين ولهذا يعتبران مقربين جداً ويحبان بعضهما كثيراً".

يشار إلى أن الترقيات لم تكن بعيدة عن كيم جونغ هي أيضاً وهي في الـ64 من العمر، إذ وصلت إلى مرتبة جنرال في الجيش وهي عضو في المكتب السياسي لحزب العمال، ويعتبر زوجها تشانغ سونغ تيك بمثابة الابن الثاني لرئيس البلاد الحالي ويحتل مركزاً مرموقاً في قيادة بلاده باعتباره نائباً لمجلس الدفاع الوطني وعضوا احتياطيا في المكتب السياسي.

XS
SM
MD
LG