Accessibility links

logo-print

صحيفة: حوالي 20 بريطانيا يتدربون في باكستان لتنفيذ هجمات ضد المملكة المتحدة


قالت صحيفة ديلي تلغراف في عددها الصادر اليوم الخميس نقلا عن مصادر في الاستخبارات البريطانية إن 20 بريطانيا على الأقل يتدربون في معسكرات بباكستان لشن هجمات شبيهة بهجوم مومباي في بريطانيا.

وأوضحت الصحيفة أن تنظيم القاعدة وناشطين في حركات تدور في فلكه يقومون بتدريب هؤلاء الشبان المسلمين الذين يحملون جوازات سفر بريطانية في معسكرات تدريب في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان الحدودية مع أفغانستان.

ويتدرب هؤلاء في هذه المعسكرات على استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات بهدف تنفيذ هجوم بواسطة أسلحة رشاشة داخل الأراضي البريطانية، بحسب مصادر الصحيفة.

وتأتي هذه المعلومات غداة إعلان وسائل إعلام بريطانية وأميركية أن أجهزة الاستخبارات الغربية أحبطت مخططا أعده تنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات منسقة في بريطانيا وألمانيا وفرنسا من قبل ناشطين يقيمون في باكستان، لكن مصادر رسمية في باريس وبرلين شككت الأربعاء في وجود تهديد وشيك.

وقال مسؤول أمني يعمل في أوروبا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "التهديد حقيقي جدا"، بعد أن أشارت وسائل إعلام بريطانية وأميركية إلى أن ناشطين يخططون لهجمات متزامنة في لندن ومدن كبرى في فرنسا وألمانيا.

وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن فرنسا وبريطانيا كانتا مستهدفتين بالتهديد الذي صدرت أولى بوادره الشهر الماضي.

وتابع المصدر أن أوامر صدرت من قيادات عليا في القاعدة بمعاقبة أوروبا وفرنسا تحديدا.

ووصف مسؤول أميركي المعلومات التي تحدثت عن إحباط اعتداءات إرهابية في أوروبا بأنها جدية، لكنه اعتبر أن من الصعب معرفة المكان الذي كانت ستنفذ فيه هذه التهديدات وزمانها.

وأكدت مصادر فرنسية على صلة بأجهزة الاستخبارات أنها ليست على علم بمخطط اعتداءات، كما أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية لم تتلق معلومات عن تهديدات كتلك التي أوردتها شبكة سكاي نيوز.

ووصف مسؤول في الاستخبارات الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته مزاعم وسائل الإعلام البريطانية بأنها "مبالغ فيها جدا، جدا."

يشار إلى أن شبكتي سكاي نيوز البريطانية وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أوردتا نقلا عن مصادر داخلية في أجهزة الاستخبارات أن مؤامرة تنظيم القاعدة التي كانت تقضي بشن هجمات في بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أحبطت.

غير أن مصادر حكومية في فرنسا وألمانيا أكدت أنها ليست على علم بتهديدات جديدة ضد بلادها، وأن تدابير الاستنفار المتخذة لم يتم تشديدها.

يذكر أنه تم إخلاء برج إيفل مساء الثلاثاء بسبب تحذير من وجود قنبلة، للمرة الثانية في غضون 15 يوما.

XS
SM
MD
LG