Accessibility links

الاشتباه بعلاقة جندي أميركي متهم بقتل مدنيين في أفغانستان بجرائم مماثلة في العراق


أفادت مصادر صحافية أميركية أن جنديا أميركيا متهما بارتكاب جرائم قتل لمدنيين أفغان بغرض "التسلية" على صلة أيضا بمقتل عراقيين عزل من عائلة واحدة خلال مشاركته في مهمة عسكرية في العراق عام 2004.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إنها أطلعت على وثائق خاصة بالتحقيق تظهر اعتراف عدد من الجنود المتهمين بقيام رقيب في الجيش يدعى كالفين غيبس باقتراح إطلاق النار عشوائيا على مدنيين أفغان وقتلهم بهدف التسلية.

وأضافت أنه قد تم توجيه الاتهام لغيبس وستة جنود آخرين بقتل مدنيين أفغان بين يناير/كانون الثاني ومايو /أيار من العام الجاري خلال انتشارهم في ولاية قندهار جنوب أفغانستان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي تبين له بعد مراجعة ملف غيبس العسكري أن الأخير خدم مرتين في أفغانستان ومرتين في العراق.

وبحسب الصحيفة، فإن المعلومات المتوافرة لدى الجيش تشير إلى أن غيبس قام مع جنود آخرين عام 2004 بإطلاق النار على سيارة في داخلها عراقيون غير مسلحين من عائلة واحدة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل.

وقال جنود أدوا الخدمة مع غيبس في أفغانستان للمحققين إنه حث رفاقه على قطع أصابع من جثث أفغان واحتفظ بإصبعين على الأقل ملفوفين بقماش في زجاجة مياه فارغة.

وذكر جنود آخرون أن غيبس حاول ترهيب عناصر آخرين من وحدته لكي يلتزموا الصمت، فيما قال أحد الجنود أن المتهم كان يريد صنع عقد من الأصابع المقطوعة.

وقال الجندي أميت كينتال لأحد المحققين إن تعاطي المخدرات كان رائجا في وحدته مقرا بأن "كل عناصر الوحدة كانوا يدخنون الحشيش باستمرار وفي بعض الأحيان يوميا".

XS
SM
MD
LG