Accessibility links

logo-print

أربع شركات نفطية تتعهد بوقف تعاملها مع إيران تماشيا مع العقوبات الأميركية


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أن أربع شركات نفط عالمية من بينها الفرنسية توتال والهولندية البريطانية شل تعهدت بوقف تعاملها مع إيران، تماشيا مع العقوبات الأميركية التي صدرت في يوليو/تموز الماضي ضد إيران.

وقال مساعد وزيرة الخارجية جيمس ستاينبرغ إن هذا القرار يمثل ضربة لإيران التي تستخدم عائدات النفط لتمويل برنامجها النووي المثير للجدل.

وأضاف "يسعدني أن أعلن أننا تلقينا تعهدات من أربع شركات دولية للطاقة بوقف استثماراتها وتجنب القيام بأي أنشطة جديدة في قطاع الطاقة في إيران، مما يعد انتكاسة كبيرة لإيران".

من ناحية أخرى، أوضح ستاينبرغ أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة نفط أنترتريد المعروفة باسم NICO فيما فتحت تحقيقات بشأن شركات أخرى لم تتقيد بالعقوبات الأميركية.

وتأتي هذه التطورات وسط تقارير تفيد بأن المجموعة النفطية اليابانية إنباكس ستنسحب من اكبر حقل نفطي في إيران لتفادي تعرضها لعقوبات أميركية محتملة.

احتجاج إيراني

هذا واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس السفيرة السويسرية في طهران ليفيا لو أوغوستي والتي تمثل سفارة بلدها المصالحَ الأميركية في إيران، وذلك للاحتجاج على العقوبات التي فرضتها واشنطن الأربعاء واستهدفت ثمانية مسؤولين إيرانيين كبار.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مسؤول في الخارجية الإيرانية أن العقوبات الأميركية تعطل النظام الدولي برمته على حد قوله، لأنها لا تستند إلى أي قانون.

وشملت العقوبات التي أمر بها الرئيس باراك أوباما، ثمانية مسؤولين إيرانيين، بسبب أدوارهم في الحملة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، ممن رفضوا نتائج انتخابات الرئاسة في العام الماضي. ومن بين أولئك المستهدفين، وزير الداخلية الإيرانية مصطفى محمد نجار، وقائد الحرس الثوري فيها محمد علي جعفري. وتقضي العقوبات بتجميد أي أصول تعود للمسؤولين الثمانية في الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG