Accessibility links

فنانون فلسطينيون وعرب وأجانب يجسدون الواقع في اعمال فنية


على مدى أسبوعين شارك عشرون فنانا فلسطينيا وعربيا واجنبيا في ورشة عمل فنية في بلدة بير زيت بالضفة الغربية، وعكست الأعمال الفنية التي عرضها المشاركون ما شاهدوه على ارض الواقع من جدار عازل وحواجز وحياة اجتماعية فلسطينية.

الأعمال الفنية في المعرض تنوعت ما بين الرسم والنحت والأعمال الإنشائية والتركيبية وحاول كل فنان أن يقدم تجربته على طريقته الخاصة.

وعن اختيار بلدة بير زيت قال رأفت أسعد احد مؤسسي هذه الورشة وهو فنان تشكيلي كذلك إن اختيار بلدة بيرزيت القديمة سببه أن البلد ة كانت جزءا أساسيا لكثير من الأعمال الفنية المشاركة.

وأكد رأفت ان هذه الورشة ستكون تقليدا سنويا لجمع اكبر عدد من الفنانين الفلسطينيين والعرب والأجانب في ورشة عمل تشمل بشكل أساسي التعرف على الواقع الفلسطيني."

الفنانة الألمانية يوهنا فنروريس التي تشارك للسنة الثانية على التوالي مثلت من خلال فلم مدته دقيقتين طريقة للتخلص من الجدار الذي أقامته إسرائيل على الأراضي الفلسطينية ويظهر الفيلم رجلا ً يقوم بتحطيم أجزاء من الجدار الإسمنتي المرتفع الذي يفصل القدس عن الضفة الغربية ليقوم بجمعها بعد ذلك.

وأكدت يوهنا أثناء وقوفها أمام مجموعة من قطع الاسمنت التي حطمها الرجل في الفيلم مع مجموعة من الأحجار من بقايا سور برلين أحضرتها معها من المانيا " أنه إذا قام الفلسطينيون ببيع قطع من الجدار كهدايا تذكارية للأجانب فانهم بذلك يحققون هدفين: الأول جمع المال والثاني المساهمة في إسقاط هذا الجدار."

وعكست الفنانة الجنوب افريقية أنيا دي كليرك من خلال عملها الفني الذي يحمل اسم (فلسطين المفقودة) عكست تجربتها الخاصة عندما حاولت "البحث عن فلسطين على محرك البحث غوغل للخرائط" ولكنها لم تجدها!

أما لوحتها الفنية المميزة التي شاركت بها في المعرض المفتوح فانه يعكس الواقع السياسي بين الفلسطينيين واسرائيل اذ تظهر في اللوحة يدان متشابكتان وفيهما خاتمي زواج وكتبت إلى جانبها "هذا العمل هو انعكاس محتمل للترابط المشحون بين فلسطين واسرائيل."

XS
SM
MD
LG